|
وأولاده السادات من فيض فضله |
|
ترقوا سماء العز والكل أعيان |
|
فإن إمام المسلمين له بها |
|
وظيفة تدريس وذو الخير أعوان |
|
ولا شك أن الله فيها أقامه |
|
كما قد أقام الله من قبله كانوا |
|
وباشر عنه الآن في الدرس شيخنا |
|
امام نحاة الوقت شيخ له شان |
|
بكل اصول الدين والفقه عارف |
|
وان لهذا الشيخ دين وايمان |
|
ألا فانظروا يا عارفين وحققوا |
|
عناية مولانا فذو اللطف منان |
|
أقام ثلاثا زاهدين أئمة |
|
أعفّا لطافا هم على الخير أعوان |
|
لينفع كل منهم جلساءه |
|
بتقريره إذ في اللطافة احسان |
|
اذا ما وزنت اللطف والظرف والتقى |
|
تجدهم سواء ان تحرر ميزان |
|
وهم أحمد الشيخ الامام ويوسف |
|
وأحمدنا ان الثلاثة اخوان |
|
شهابان في أعلى سما الفضل نورهم |
|
بنور جمال الدين تم لهم شان |
|
وهذي كرامات الذي تم فتحه |
|
أبي عمر القطب الذي منه احسان |
٥٢٣
