|
فقلت عساني أمزج الود بيننا |
|
فأعطفكم بالشعر والله حنان |
|
فأكملهم وابني معي في كتابتي |
|
عسى الله يقضي حاجتي فهو رحمن |
|
فأنفع أولادي ونفسي بحقهم |
|
وهذا مراد العبد والناس أعوان |
* * *
|
وأما قصيدي هذه فتأسست |
|
لمدرسة الشيخ الذي فيه عرفان |
|
أبي عمر المشهور والقارئين في |
|
محلتها اذ كلهم فيه أعوان |
|
وأصحاب تدريس بها في علومهم |
|
ونظارها والكاتبين لمن كانوا |
|
وحيث ذكرنا ما بها من مدرس |
|
تعين لي ذكر الذي فيه اتقان |
[ص ١٧٠]
|
وذلك شيخ المسلمين وحبرهم |
|
وكاملهم من لم يكن فيه نقصان |
|
أمام رؤوس الناس شيخ جميعهم |
|
ومن كل من في الكون قالوا له شان |
|
ومن هو شيخ الشافعية كلهم |
|
وشمس سماء العارفين الألى (١) زانوا |
|
أبو بكر المشهور بالدين والتقى |
|
وكل تقي الدين دين وايمان |
__________________
(١) في الاصل : الذين.
٥٢٢
