البحث في القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة
٦٣/١ الصفحه ٥٢١ :
وما زال هذا
الدين لله قائما
وكل زمان ينتشي
فيه فرسان
على أهله
الصفحه ١٣٣ : به التتار فحماه شيخ
الشيوخ المذكور ثم اقتحموا عليه فسبوا منه خلقا كثيرا من بنات المشايخ وأولادهم
فانا
الصفحه ٢٥ :
رسمية هو شيخ الشيوخ الذي كثيرا ماقام باعمال سياسية ذات شأن.
اما الزوايا فهي
اعمال فردية يقوم بها من
الصفحه ٣٤ :
والشيوخ الذين بعد النعيمي. وقد ردد ذكر النعيمي ثلاث مرات في القلائد ولقبه «بشيخنا
المحيوي النعيمي» ص (١٣٦
الصفحه ٣٩٠ : ويوسف الغسولي وخلق من بعدهم ، وذكر ان شيوخه الذين أخذ عنهم [ص ١١٨] نحو من
الف شيخ ، وقرأ بنفسه الكثير
الصفحه ٤٥٠ :
الرحمن بن ابي عمر وخلق ، وشيوخه في معجمه الكبير أزيد من ألف ومائتين بالسماع
والاجازة ، وخرج لجماعة من
الصفحه ٤٥٦ : ، والمطالب
الغالية بزوائد المسانيد الثمانية ، ولسان الميزان ، وتبصير المنتبه بتحرير
المشتبه ، ومعجم الشيوخ
الصفحه ١٦ : التي كانت تقرأ في ذلك العصر وتتثقف فيها العقول
وقد ادرج في كتابه الذي ترجم به نفسه ذكر شيوخه وما قرأ
الصفحه ١٧ : اربعين شيخا مذيلة بالكلام على الاحاديث وتراجم الشيوخ.
(١٠) الاربعين من
مرويات اربعين قرية.
(١١) بهجة
الصفحه ١٨ : بين تراجم الشيوخ والاقران (وفيه بحث خطير عن حارات دمشق نشر في الخزانة
الشرقية).
(١٨) الثغر البسام
في
الصفحه ١٦٧ :
الدين فاكرمه ثم قدم الى دمشق في سنة خمس وثمانين فاقام بها واستوطنها ، وولي بها
مشيخة الشيوخ ودرس بها
الصفحه ١٦٩ : أضيف اليه مشيخة الشيوخ مع تدريس العادلية والغزالية والاتابكية وكلها
مناصب دنيوية انسلخ منها وانسلخت منه
الصفحه ١٧٢ : ء ، وعلا
صيته ، وتقدم على شيوخ الشام ، وله اذ ذاك بضع وثلاثون سنة ، واشتهرت فضائله ،
ودرس بالاتابكية
الصفحه ١٧٤ : وسبعين ، وولي مشيخة الشيوخ و [وقف] الاسوار والاسرى وغير ذلك ، وقال
الحافظ شهاب الدين بن حجي برع الشيخ زين
الصفحه ١٨١ : الفتنة درس بالحسامية
الجوانية والأتابكية هذه والشامية البرانية ، وولي الخطابة ومشيخة الشيوخ مرتين ثم
ترك