والصغانيان وشومان وواشجرد وراشت ، شرقيّها بعض فرغانة. ومدنها : ارسيانيكث (١) وكركث (٢) وغزق ووغكث (٣) وساباط وزامين وديزك ونوجكث وخرقانة ، ومدينتها التى يسكنها لولاة هى بونجكث (٤) ، وبناؤها طين وخشب ، وهى مدينة داخلها مدينة أخرى على كل منهما سور ، وللمدينة الداخلة بابان (٥) ، ويجرى فى المدينة الداخلة نهر كبير وعليه (٦) فيها رحى (٧) ، ويشتمل حائطها على دور وبساتين وقصور وكروم ، وقطرها نحو فرسخ ، وأبوابها أربعة : باب زامين وباب مرسمندة وباب نوجكث وباب كلهباذ (٨) ، ولها ستة (٩) أنهار (١٠) ، كلها من منبع واحد (١١) ، هو من المدينة على أقل من نصف فرسخ ، وتليها فى الكبر زامين ، وهى على طريق فرغانة إلى السغد ، وتسمى (١٢) المدينة سوسندة ؛ وديزك (١٣) مدينة فى السهل (١٤) ، بها رباطات وخانات
__________________
(١) فى أحسن التقاسيم للمقدسى ص ٢٦٥ ، ص ٤٩ أرسبانيكث.
(٢) فى أحسن التقاسيم للمقدسى ص ٢٦٥ كردكث.
(٣) فى أحسن التقاسيم للمقدسى ص ٢٦٥ وص ٤٩ فغكث. ولم يذكرها المقدسى فى مدن أشروسنة.
(٤) فى ا : وهى مدينة تحزر رجالها عشرة (تمزيق موضع كلمتين أو ثلاث) رجل ، وبناؤها ...
(٥) فى ا : أحدهما (تمزيق موضع كلمتين ـ ربما هما ـ يسمي باب) المدينة الأعلى والآخر باب المدينة وداخل المدينة المسجد الجامع والقهندز (تمزيق موضع كلمتين ـ ربما ـ ودار الإمارة فى الربض) فى مربعة الأمير ، ويجرى ..
(٦) فى م : عليه فيها.
(٧) فى ا : والسجن فى القهندز فى المدينة والجامع خارج القهندز وأسواقها فى المدينة الداخلة والربض جميعا ، وحائط الربض يشتمل على نحو فرسخ يسمى الخندق ويشتمل الخندق على دور وبساتين وكروم وقصور وزروع (تمزيق) ذلك كله إلى السور يحسب من المدينة وخارج المدينة من الرستاق ، ولها أربعة أبواب ... (فى الأصل تمزيق فى مواضع مختلفة والقراءة بالاستعانة بابن حوقل)
(٨) فى ا : كلبهاذ.
(٩) قال المقدسى فى أحسن التقاسيم ص ٢٧٧ [وبها ستة أنهار تخترقها سوى النهر الأعظم الذي إليها].
(١٠) فى ا بعد ذلك : أحدها يسمى سارين الذي يجرى فى المدينة والآخر ابرجن والآخر ريماجن والآخر سكيكجن (سنكجن فى ابن حوقل) والآخر رديحن والآخر يسمي سنبكجن وكلها ...
(١١) فى ا بعدها : يكون ما يدير الرحي عشرة أرحية ومن المدينة إلى منبع الماء أقل من نصف فرسخ ويلى هذه المدينة فى الكبر.
(١٢) فى ا : ولها اسم آخر هو سوسنده (فى ابن حوقل سرسنده) ولها مدينة قديمة غير أنها قد خربت وصارت الأسواق والجامع فى مجمع الناس لسوسنده وعلى هذا البناء المحدث سور وهو منزل للسابلة من الصغد إلى فرغانه ولها ماء جار وبساتين وكروم ومزارع وماؤهم نهر (لم يذكر الاسم وهو عند ابن حوقل شاش) وهى مدينة ظهرها جبال اشروسنة ووجهها إلى بلاد الغزية صحراء ليس بها جبال.
(١٣) هي جزك عند غيره من الجغرافيين.
(١٤) فى ا بعدها : هي مدينة رستاق يعرف بفكنان وبها يرابط أهل سمرقند وبها دور وخانات للسبيل كبيرة وأجلّ رباط فى حدودها رباط خديسر منها على فرسخين (فرسخ عند ابن حوقل) وهو رباط من أشهر رباطات ما وراء النهر بناه الأفشين فى وسطه عين ماء تنبع وعليه أوقاف للسبيل وهو من أقرب تلك الرباطات إلى بلاد العدو ولديزك ماء جار وبساتين وهي خصبة وسائر المدن التى ذكرناها متقاربة فى الكبر والنزهة والبساتين والمياه سوى مرسمنده فإنها مدينة جبلية وليس بها ... ولا يكون بها كروم وبساتين ... وبها رباطات موثقات وأما خرقانة وزامين وساباط فعلى طريق فرغانة إلى الشاش ومن أراد زامين خجنده على طريق خاوس فطريقه على كركث فمن سمرقند إلى خرقانه (فرغانه فى الأصل والتصحيح عن ابن حوقل) سبع فراسخ (تسع عند ابن حوقل).

