البحث في إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت
٤٦٨/٩١ الصفحه ٤٥٢ : بحضرموت ، كما في مواضعها.
وقال ياقوت في «معجمه»
[٥ / ٤٤٢] : (كانت منازل العماليق صنعاء ، ثم خرجوا فنزلوا
الصفحه ٤٥٣ :
واحد من الثّقات عن الحبيب أحمد بن حسن العطّاس أنّه كان يقول : (إنّ المياه في
أيّام سدّ سنا كانت تنكسر
الصفحه ٤٨٢ : : ما هو إلّا أنا ودابّتي) (١).
وربّما لم تكن
دابّة كاملة ، وإنّما كانت ثلاثة أرباع أتان ، إذ قيل
الصفحه ٤٨٣ :
فقيل لها : كم
كانت خيل أخيك؟ فقالت : والله لا أعرف إلا فرسه!!
فعسى أن لا
تكون نهضتهم من هذا
الصفحه ٤٩٨ : العامّة ؛ لاحترافهم بجلب الأبقار والحمير ، فانعكست
نتيجة التّدبير ، وكانت الفيصولة بين الحريزيّ والعيدروس
الصفحه ٥٢٢ : بالأمانة ، ليس
على أموالهم حيث كانت حرص ولا اعتراض بمحروس البيضاء وحضرموت.
__________________
(١) الشيخ
الصفحه ٥٢٤ :
بقوّته من شمال شبام واتّخذ له أخدودا بجنوبها ؛ إذ قد اجتاح كثيرا من
الخبّة (١) الّتي كانت متّصلة
الصفحه ٥٣٥ : والإباضيّة
ـ وكانت تلك النّقاط الّتي بأيدي الخلفاء ـ مع هذا الزّحام ـ تنبسط تارة ، وتنقبض
أخرى ، حتّى كانت
الصفحه ٥٤٨ : ، وأبعدهم مسافة غور عقل ، وكانت له هيئة وهيبة تملآن
الصّدور ، وتستلفتان الأنظار ، وكان عالي الهمّة ، أبيّ
الصفحه ٥٥٩ : .
حواليها كانت
الحادثة الكبرى بين آل جعفر بن طالب من جهة وآل كدّه ، وآل محمّد بن عمر من الجهة
الأخرى ، وفيها
الصفحه ٥٧٢ : (١) ، وغيرها لا يخرج عنها.
وكانت بيني
وبين الشّيخ عليّ بن سالم هذا صداقة متينة ، ولمّا مات سنة (١٣٣٧ ه
الصفحه ٥٨٦ :
الأوتار كلاما لم أسبق إليه ، فصّلته في الفائدة (٢٤) من «بلابل التّغريد» ، وكانت
وفاة السّيّد عمر بن عبد
الصفحه ٥٩٦ : ، في سنة (١٣١٩
ه) عن غير أولاد ذكور.
وكانت صغرى
بناته ، وموضع رعايته ، وأحبهنّ إليه .. هي زوجتي
الصفحه ٥٩٩ : بباقيه فأنشدته إن حضرت.
وكانت إحدى
بناتها ـ وعندها شيء من العلم ـ لا تقتدي بها (١) ؛ تزعم أنّها لا تحسن
الصفحه ٦٠٣ : ، وكان جمرة حرب ، شجاعا ، وهّابا
نهّابا لا يزال منه آل شبام على وجل ؛ إذ كانت غاراته تترى على ضواحيها