البحث في إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت
١٠٦٥/١ الصفحه ٤٤٥ :
والثّانية : أنّهما كانا إلى جانب السّيّد عبد الله بن عمر العيدروس ،
والثّالثة : أنّ معهما واحدا من
الصفحه ٢١٧ :
قال الطّيّب
بامخرمة : (وتبالة قرية قرب الشّحر على طريق الخارج من الشّحر إلى حضرموت ، وفيها
عدّة
الصفحه ٥٠٣ :
والبيت الأوّل
شبيه بقول عبد الله بن الحرّ [من الطّويل] :
إذا خرجوا من
غمرة رجعوا لها
الصفحه ٢٦٠ : بلعبيد ، وآل شحبل وبعض
من كندة) اه
وهذا الوادي يسيل من الجنوب إلى الشّمال
، ويفضي إلى رمل الحزار الواقع
الصفحه ٤٣١ : اليعقوبيّ
: (يقوم سوق صحار (١) في أوّل يوم من رجب ، ثمّ يرتحلون إلى دما ، وهي من
بلاد عمان كما في (ص ٤٤٨) من
الصفحه ٢٤٨ :
: سلمة بن يزيد الجعفيّ ، من بني حريم بن جعفيّ أيضا ، وله صحبة ووفادة.
وكان بجردان
جماعة من أهل الفضل
الصفحه ٢٧٤ :
بالقنفذة ، وفيها أوشاب من الرّعايا.
ثمّ الوجر ،
فيه نحو أربعين راميا من آل ماضي. ثمّ طمحان
الصفحه ٤٥٦ :
ثمّ من نجران :
حبونن (١) ـ وبأعلاه قتل عبد الله بن الصّمّة ، قتله بنو الحارث بن كعب ـ ثمّ
الملحات
الصفحه ٥٥١ :
وسكّانها من
زمان قديم : آل عبد العزيز ، في عداد آل كثير من قبيلة آل عامر.
والسّيّد أحمد
بن عبد
الصفحه ٦٩٢ : من لذّة العبادة ، وحلاوة التّلاوة ، وعذوبة المناجاة
الّتي أشار إلى مثلها ابن القيّم في (ص ٣٣١) من
الصفحه ٧٩٣ : : يزيد بن أبي حبيب. قال : فمن يسود أهل دمشق؟ قلت : مكحول
، وهو عبد نوبيّ أعتقته امرأة من هذيل. قال : فمن
الصفحه ٨٦٣ :
ولطالما وردت
القصيدة بعد القصيدة من أشعاره إلى حضرة سيّدي الوالد في حفلة فلا تسل عمّا يقع من
الصفحه ١٠٤١ : منهم من
ينتجع وبار ، وبالأخصّ آل عبد الله بن عون (٤) ؛ ففيها منهم نحو مئتي رام.
ووبار : هي
الرّمال
الصفحه ١٠٤٣ : ، وتجمّعوا من كلّ صوب ، وأمّا هم ؛ أعني
الصّيعر والمناهيل ، والمهرة ، ويام ، ودهم ، والكرب .. فلا يتناهبون
الصفحه ٨ :
يتهيّأ له من الانتشار ما ييسّر الاطّلاع عليه لكلّ راغب في الاستفادة منه
في معرفة جميع أحوال ذلك