البحث في إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت
٣١٥/٣١ الصفحه ٩٥ : ينهر إلى حجر ، وهي الحدّ الفاصل ما بين الدّيّن
ونوّح. ومن ورائها ريدة الدّيّن وسيبان وجبال دوعن وجبال
الصفحه ٩٦ : حجر
ـ وهي جهة متّسعة ، تشتمل على قرى ومزارع ، خرج منها جماعة من الصّالحين ـ وابتنى
بها رباطا لم يزل به
الصفحه ٩٧ : خمسة أميال عن جول باخيوة ،
يقال لها : الحسين.
وخلفته عليها
نوّح ، وهي من سيبان ، وسيبان كما في «بغية
الصفحه ٩٨ : وجبالها وما حواليها.
ومساكن السّماح
روبه وهي : على مقربة من لبنة بارشيد وحنور ومسايل الصيوق وهذه كلّها
الصفحه ١٠٦ : ، يجلب إليها الصّبر الصّقطريّ (١) ، وكان بها قلعة تسمّى : «عرفة» ـ بضمّ العين المهملة
وسكون الرّاء ـ وهي
الصفحه ١٢٣ :
وكان لآل
باوزير منصب عظيم ، وجاه واسع ، حتّى لقد كانت لهم دولة بأنقزيجة وهي من جزائر
القمر ، وآخر
الصفحه ١٣٨ : .
(٥) في «الشامل» (٨٨)
أنّها : ثلة العليا ، وهي للمشايخ آل باعمر العموديّ.
(٦) مخترفات أهاليها
: أي
الصفحه ١٥٠ : العابثين من غلّات ذلك الوقف.
وإلى جانب
الغيل الشّرقيّ : الرّقيميّ والسّاحة الّتي حواليه ، وهي إقطاع من
الصفحه ١٥١ :
وهي الآن تضمّ
بين جدراتها زهاء المئة والخمسين طالبا. ومحلّها المؤقّت قصر الأمير منصّر بن عبد
الله
الصفحه ١٦٣ : : ووجدت
أهل الشّحر من بلاد حضرموت وساحلها ـ وهي تسعون مدينة على الشّاطىء من أرض الأحقاف
، وهي أرض الرّمل
الصفحه ١٦٧ : )
(٣) : استولى دويس بن راصع على الشّحر ، ثمّ عادت لآل فارس (٤) ، حتّى انتزعها منهم آل كثير في سنة (٨٦٧ ه) ، وهي
الصفحه ١٧٧ : الباقون لا يلوي آخرهم على أوّلهم (٧).
__________________
(١) الآستانة : هي
القسطنطينيّة ، وهي استانبول
الصفحه ١٩٠ : تخشى ، ولكن لخصلة واحدة ، وهي : جبر القلوب ، وأخذ
الخواطر ، وحلاوة اللّسان ، والمقابلة بالتّرحيب
الصفحه ١٩٤ : بمكّة أو قريب منها ، أو هو وادي الزّاهر ..
فكلّ ذلك قيل ، وهي أقوال متقاربة.
ولطالما حدّثني
الواردون
الصفحه ٢٢٣ :
ثمّ
المقد : وهي قرية لا
بأس بها ، فيها السّادة آل المقديّ ، وناس من آل الشّيخ أبي بكر ، وآل بن