البحث في إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت
٢١٣/٧٦ الصفحه ٥٥٥ : النّظر يمتدّ منه جنوبا إلى أن ينقطع أمده دون أقصى وادي
بن عليّ ، وغربا إلى أقصى وادي نعام ، وشرقا إلى
الصفحه ٦٤٥ :
يرقق
هو وادي الغرفة
في شرقيّها ، وهو واد أنيس ، في أعلاه قلوت كثيرة يتنزّه النّاس فيها بعقب
الصفحه ٦٦٧ : تريس ، آخذ في الجنوب ، يدفع فيه واديان عظيمان :
يقال لغربيّهما
: شحوح ابن ثعلب ، نسبة إلى أمراء تريس
الصفحه ٦٦٨ : أعقابه من بعده ، وكذلك بقي لهم وادي شحوح الغربيّ ، وأمّا
وادي شحوح الشّرقيّ .. فصار إلى ابن يمانيّ
الصفحه ٧٥٥ : محمد بن أحمد بن أبي النعمان الهجريني .. وإليه ينسب وادي حضرموت ، ويقال :
وادي ابن راشد. ينظر : «الأدوار
الصفحه ٨٤٥ : انهيار سدّ سنا ،
فذوى النّبات واشتدّ الإسنات ، ولم يبق إلّا السّيول الّتي يذهب أكثرها ضياعا في
وادي بيت
الصفحه ٨٧٢ : أن عدد قبائلهم
وفخائذهم التي كان فيها الملك : ولم تكن تريم ولا أسافل وادي حضرموت بمنزل لهم ،
وإنما
الصفحه ٩٤٨ : يافعية كبيرة ، سكنت بلاد يافع ، ونسب إليها وادي يهر ، وهو واد خصيب يلتقي
مسيله مع وادي بنا جوار قرية
الصفحه ١٠٠٨ :
وفي شمال هذا :
وادي الشّكيل. وفي غربيّه : وادي سويدف.
وهذه المعايين
تسقي نخيل الخون الّتي يضرب
الصفحه ١٠١١ : الشّرق : وادي سخورة.
السّوم
لا يبعد أن
يكون هو المعنيّ بقول ابن الحائك السّابق عن ثوبة : (بواد ذي نخل
الصفحه ١٠١٥ : منهم إلى الآن.
ثمّ : وادي
برهوت (٢) : والكلام فيه منتشر ، وقد ذكره ابن الحائك (٣) وصاحب «القاموس
الصفحه ١٠٢٢ : جبال الحرم ولاة على العماليق وعبد ضخم ، فكانوا بنجد والطّائف وأجبل الحرم ،
فأقاموا دهورا لا يدخلون وادي
الصفحه ١٠٢٨ : : وادي ينحب (٧) ، ووادي يسحر.
ثمّ : مقاشع ،
وهي قرية بالية ليس بها إلّا الآثار القديمة. ثمّ : سنا
الصفحه ١٠٤٨ : أودية
العوامر : وادي القيلة وهذبيل ، بهما : آل وعيل. ووادي جبا ، به آل عبد الباقي ،
ووادي العري ، وإليه
الصفحه ١٠٥٠ : يؤكّد ما
تقدّم في وادي سر ونبيّ الله صالح عليه السلام.
ويشاع أنّ
حواليها منابع غزيرة للبترول ، يتأيّد