البحث في إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت
١٦٥/١٠٦ الصفحه ٥٠٢ :
نخر عمرو (١)
هو مكان في غربيّ
شبام على ساعة ، يسكنه الجهاورة من يافع أصحاب الشّيخ يحيى بن قاسم
الصفحه ٥٠٤ : ، والمنائر الطّوال من حضرموت إلى مكّة ،
__________________
تحلاق اللّمم ـ وثار
على قوم المهلهل بني تغلب
الصفحه ٥٢٨ : ذلك المكان من
آخر ليلته ، وعقد له بعجوز قد تغضّن (٢) وجهها ، وانتثرت أسنانها ، وانطبق عليها قول
الصفحه ٥٢٩ : للزّلزلة مكان بعد ما نحن فيه؟ الجمعدار مزلزل ،
والمحضار مبهذل ، وأنا مسفّل ، ثمّ تأتي لنا فوق ذلك بالزّلزلة
الصفحه ٥٤٥ : منيباري. ثمّ
: مكان آل حصن.
ثمّ : مطارح ،
لآل جعفر بن بدر العوينيّين ، ومقدّمهم : بقيّة العرب الصّميم
الصفحه ٥٥٦ : بعدن.
وعلى مقربة من
هذا المكان كانت الواقعة الهائلة ، المسمّاة : (حادثة المحائل) بين القعيطيّ
الصفحه ٥٦٧ : وأخذوها منهم عنوة عليهم بعقب
قتال ، مفصّل خبره ب «الأصل». ثمّ : محلّ الصّقعان. ثمّ : جفل (٢) ؛ وهو مكان
الصفحه ٥٧٤ : العجز ، وهو مكان في غربيّ يبعث ،
ينهر إلى حجر ابن دغّار ، وله محاسن.
ومن النّوادر :
أنّني وصلت وادي بن
الصفحه ٥٧٧ : أخبار
الهجرين منه : أنّ الشّاووش بدرا وصل من الهند إلى عدن سنة (١٢٨٥ ه) ، وأنّه
متوجّه إلى مكّة بداع من
الصفحه ٥٧٨ : ـ وهو المكان المسمّى بالبهاء في غربيّ خلع راشد ـ
__________________
(١) في ولايته عمّر
مقدّم جامع
الصفحه ٥٨٦ : اللّيل .. سمعه يرتّل آيات القرآن فأنبهها وقال
لها : تعالي فاسمعي مكان ما أسمعتيني.
على أنّ لي في
الصفحه ٦٠١ : محسن كما ذكر
المصنف. دخل مكة المكرمة ، وكان كثير العبادة والإفادة ، يقول عنه معاصره الشيخ
أحمد الحضراوي
الصفحه ٦٢٩ : الأكابر ؛ كالحبيب
الحسن بن صالح البحر ، رحل إلى مكة لطلب العلم عام (١٢٨٣ ه) ، وأقام بها (٤)
سنوات ، ثم
الصفحه ٦٤٢ :
النّاس ، ما يصرّح بأنّ آل خالد بن عمر لم يبنوا ديارهم بذلك المكان إلّا بمخابرة
من آل الفاس.
وفيها أيضا
الصفحه ٦٥٢ : عامر بن
أحمد بن طاهر الخولاني ، والشيخ علي بن حسين بامهير. ورحل إلى مكة المكرمة وطلب
العلم على الشيخ