البحث في إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت
١٦٥/٧٦ الصفحه ٣٢٣ : الصوفي : علي بن محمد بن عبد الله المكي بن
عقيل باهارون جمل الليل ، توفي قبل سنة (١١٣٢ ه). كان من أهل
الصفحه ٣٢٤ : صادق بن حسن بن صادق ، نجعا إلى مكّة وجدّة ، ولهم تجارة واسعة ،
وثروة لم ينسوا حقّ الله فيها ، مع تواضع
الصفحه ٣٢٦ : ء
__________________
(١) الجحي : مكان
الإقامة. الخنابشة ـ آل الخنبشي سيأتي ذكرهم في الجحي.
(٢) آل بازرعة : أسرة
عريقة ، من ذوي
الصفحه ٣٣٥ : .. فلم يرض ، وحاكم
عمر .. فخصمه ، وللفرق مجال بين الحرمين كثير ؛ إذ قيل : إنّ دور مكّة لا تباع ولا
توهب
الصفحه ٣٣٨ :
__________________
(١) الأبيات من
البسيط.
(٢) مثرى : مكان
كثرة.
(٣) ثمّ استعاده منهم
آل فارس في السّنة الّتي تليها
الصفحه ٣٤٣ :
معاصريه من علماء حضرموت ، قرّظ عليه السّيّد علويّ المالكيّ وأقرانه من المكيين ،
أخذ عنه أعداد غفيرة شفاها
الصفحه ٣٥٢ : : أمّا
هريسك الّتي جاء لها هؤلاء .. فحرام عليّ كلحم أمّي.
ولمّا قرّبوا
الغداء .. وثب إلى مكان مرتفع عن
الصفحه ٣٥٧ : وحصّل ، وأدرك الأكابر وأخذ
عنهم ، وكانت له الصّدارة بين علماء مكّة آنذاك ، وأجلّ شيوخه : الحبيب حسين
الصفحه ٣٦٥ :
القحوم العمودي كان أميرا على قرن ماجد ، وكان شاعرا مجيدا ، فقيها عالما ، طلب
العلم في مكة المكرمة ، وصحبه
الصفحه ٣٧١ : باسمه عن كلّ تعريف وهو أحد
أكابر علماء مكّة المشرّفة ، بل إليه انتهت رئاسة الشّافعيّة بها بعد شيخه
الصفحه ٣٧٣ : المكي الشريف ، ثم سنة (١٣٥٢ ه) صدر أمر بتعيينه قاضيا بجدة ، ثم تنقل في
الوظائف الحكومية حتى استقر في
الصفحه ٣٧٩ : السّيرة ، أبيض السّريرة ،
نجع إلى مكّة المشرّفة من نحو سبع وأربعين عاما ، يحترف بالتّجارة ، ومع ذلك
الصفحه ٣٨٥ : أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سالم ، يسكنون مكّة
المشرّفة ، ولهم بها تجارة ومبرّات وصلات ، وحظّ عبد الله
الصفحه ٣٩٢ : كتاب سيّره
السّيّد عليّ بن شيخ بن محمّد بن شهاب للشّريف سرور بن مساعد بن حسن صاحب مكّة بتاريخ
(١١٩٩ ه
الصفحه ٤٠٢ : أصله من مكّة ، يقال له : محمود ،
فقرأ لنا حصّة من الكتاب العزيز بصوت جميل كاد يقتلع