البحث في إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت
١٦٥/٦١ الصفحه ٢٣٦ : الشّيخ المقبور بسيحوت) اه
ولم يذكر أنّه
أوّل من اختطّها ، ولكنّ دفنه في غير المكان الّذي دفن فيه أبوه
الصفحه ٢٣٧ : ، بينهما حوالي (١٩ كم). ويقع أحسن مكان لرسوّ السفن
عند بندر لسك ، غربيّ قشن ، حيث تحتمي السفن من الرياح
الصفحه ٢٣٨ : الحصن ، ثمّ من ورائه متشاملا :
مكان الشّيخ محمّد بن عبد الله الجوهريّ ، وهو جبل بساحل البحر.
ثمّ الفتك
الصفحه ٢٣٩ : إلى مكة المكرمة ، وزار الآستانة
العلية في عهد السلطان عبد العزيز خان. واختاره أهل ظفار أميرا عليهم سنة
الصفحه ٢٥٠ :
الجادّة من حضرموت إلى مكّة).
وقال ابن
الأثير : (ناحية من حضرموت ، ومنه حديث وائل بن حجر أنّه صلّى الله
الصفحه ٢٦٣ : ، فدفعوا له ما
كان يأخذه منهم ذلك الأمير مدّة ، ثمّ منعوه.
وفي أعلى رخية
مكان يقال له : لعمق ، فيه آل عفي
الصفحه ٢٧٣ : عبد الرّحمن ، ولد بقيدون هاجر إلى
مكّة بعد أن ضاقت به بلاده ؛ لأنّه ولي مشيخة قومه العموديّين
الصفحه ٢٧٦ :
وإلى جانب
طمحان : المكان المسمّى جاحز (١) : وفيه يسكن آل عمر بن جعفر (٢) المذكورون ، وآل جنيد من
الصفحه ٢٨٦ : ، من مشاهير أولياء عصره ، أخذ عنه السيّد العلّامة مفتي مكّة أحمد
زيني دحلان ، وغيره من أكابر عصرهم
الصفحه ٢٩٤ : وادي
يبعث بالنّجد الّذي يعلوه .. مكان يقال له : حول ، فيه قبيلة من المشاجرة ، يقال
لهم : آل باشقير
الصفحه ٣٠٥ : بينهم :
أنّه من عمارة عاد ، كذا أخبرني الشّيخ محمّد بن سالم باسودان ، خطيب جامع الخريبة
، والمكان الّذي
الصفحه ٣٠٧ : ، أحد علماء مكّة في وقته.
وأخذ عنه الفقيه محمّد بن أبي بكر باذيب
، واستفتاه في مسألة معاملة الكافر
الصفحه ٣١٧ : :
الأولى
: علوّ مرتبة
الشّيخ باسودان ؛ لأنّ السّيّد محمّدا من أكابر علماء الحجاز ، وهو مفتي مكّة
للشّافعيّة
الصفحه ٣١٩ : مولانا الإمام.
وفي المكان
المسمّى : ذي يجور في شمال الخريبة منازل آل بصعر ، وهم : عمر وأبو بكر وسعيد
الصفحه ٣٢١ :
آل باجنيد ، كان هذا المكان أولى به ، لكن تأخّر عن نسيان ، وعن غير واحد أنّ آل
باجنيد يتحمّلون ثلث