البحث في إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت
١٦٥/٤٦ الصفحه ٧١ : يوافقها من
التّاريخ الهجريّ (١٣٥٩ ه). والله أعلم.
(٣) مرائي ـ جمع مرأى
ـ وهو : المكان العالي ، الّذي
الصفحه ٨٠ : كلّها ، بل
وفي تهامة اليمن .. فعندما يظهر شخص بمظهر دينيّ أو زعامة روحيّة ويأتيه النّاس من
كلّ مكان
الصفحه ١٢٣ : فوم ، ولمّا
رغب في الصّلح .. اتّعد هو وإيّاه إلى مكان أعدّ فيه الرّجال ، وبمجرّد ما وصل ..
غدر به
الصفحه ١٤٠ : ه) ، ويتأكّد ذلك بأنّ وفاة الشّيخ
__________________
(١) الغيل : الشّجر
الملتفّ ، أو المكان
الصفحه ١٤٤ : ، وقد خرّج له الحافظ النّجم ابن فهد المكيّ أربعينا
موصولة الأسانيد ، توجد بخط مؤلفها في مكتبة الحرم
الصفحه ١٥٢ : ) عاما في مكّة ، و (٧) سنين في المدينة
المنوّرة على ساكنها الصّلاة والسّلام ، ثمّ عاد إلى الشّحر. ترجمته
الصفحه ١٦٠ :
واحد من أهل حيدرآباد أنّ بغيّا قالت لمحسن هذا : أتوجد مئة ألف روبيّة مجموعة معا
في مكان واحد؟
فقال
الصفحه ١٦٤ : أيّامه عبد الله بن يحيى الكنديّ
الإباضيّ وملكها مع سائر حضرموت واليمن ومكّة والمدينة ، ثمّ جاءته جنود بني
الصفحه ١٧٠ : هدمها وعمّر
مكانها المسجد المعروف بمسجد الجلاء ، قال العرشيّ : كان أشجع أهل زمانه .. حتّى
سمّوه «سيل
الصفحه ١٧٥ : مكّة المشرّفة ،
على رأسها شيخ العلويّين ، السّيّد إسحاق بن عقيل بن يحيى ، مؤلّفة تلك النّجدة من
نحو خمس
الصفحه ١٨٢ : يخضع مع ذلك.
وفي نحو سنة (١٣٥٨
ه) : كمن ولده في جماعة من الحموم بالمكان المسمّى حرو (٢) ، فجاءتهم
الصفحه ١٨٧ : ، وله وفادات
مكرّرة إلى مكّة المعظّمة والمدينة المشرّفة ، يتواتر عنه فيها ما يدلّ على صحّة
الإيمان وقوّة
الصفحه ٢١١ : ، طويل القامة ، جميل الصّورة ، أبيض اللّون ،
يشبه سمته وهيئته هيئة شيخه عيدروس بن عمر. لقيه قاضي مكّة
الصفحه ٢١٦ : .
(٣) الغياض ـ جمع
غيضة ـ وهي : المكان الغزير المياه الذي تكثر فيه الأشجار الملتفة.
(٤) الاختراف هو :
التصيّف
الصفحه ٢٣١ :
وهناك آثار
قديمة تدلّ على ضخامة ملك وتقدّم حضارة. وهذا المكان هو الحدّ الفاصل بين القعيطيّ
والمهرة