البحث في إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت
١٦٥/١٦ الصفحه ٥٩ : النّخيل ـ بضمّ النّون وفتح الخاء ـ : عين قرب
المدينة ، وأخرى قرب مكّة ، وموضع دوين حضرموت. ومثله في (ص ٥٠٧
الصفحه ٩٥ :
ومن
نواحيه الخصبة : المكان المسمّى بالصّدارة ، فيه نحو مئة عين نضّاخة (١).
ولا يزال آل
أحمد بن
الصفحه ١٢٦ : ؛ إذ تنادى طائفة من أعيان مكة وجدّة إلى الحضور إلى دار
الشّيخ محمّد حسين نصيف ، حيث قرّروا بأغلبيّة
الصفحه ٢٢٧ : : المكان
المنخفض بين جبلين.
(٢) خور يضغط : خور
صغير على شاطىء البحر العربيّ ، بالقرب من رأس شرمة ، تربض
الصفحه ٢٣٠ : .
ومن وراء
الرّيدة إلى الشّرق : دمخ حساج (٢) ، ودمخ اسم للجبل ، وحساج اسم للمكان الّذي حواليه.
وبه
الصفحه ٢٦٤ :
ومكان يقال له
: البديعة ، على مقربة سهوة ، فيه آل لحول ، عدد رجالهم أربعون من الجهمة آل
بلعبيد
الصفحه ٢٧٩ : الحميريّ ، وسلبه مملكته
الّتي كانت تشمل مخاليف لحج وأبين والسّروين وحضرموت. أمّا اليوم : فقد قامت
مكانها
الصفحه ٣٠٢ :
أحمد باصرّة ، فتقدّمت العساكر إلى مكان يقال له : الأبيضين ، وإلى مكان آخر يقال
له : وليجات ، ودام الحرب
الصفحه ٣٨٧ : «العقد الفريد»
وغيره.
الشيخ محمد بن عبد الله بافيل الدوعني ،
ثم المكي ، ولد بقرية فيل سنة (١٢٨١ ه
الصفحه ٤١٧ : ».
ومنهم : الشّيخ
عليّ بن عمر باعفيف ، جاء في «مجموع الأجداد» أنّه : (بعث بأسئلة إلى قاضي مكّة
محمّد بن عبد
الصفحه ٤١٩ :
العلماء والصالحون ، ومن مشاهيرهم : العلامة المؤرخ حسين عبد الله باسلامة المكي
صاحب «تاريخ الكعبة
الصفحه ٤٣٢ :
عيسى بن موسى العبّاسيّ سنة (١٩٧ ه).
وممّا يتأكّد
به عدم النّصف والأمان في ذلك المكان : ما أخرجه
الصفحه ٤٤٢ : الاثنان ، و
(عان) وهو المكان المرتفع ؛ يعني واديين مرتفعين.
وفي «صفة جزيرة
العرب» للهمدانيّ [ص ٢٧٨
الصفحه ٤٩٦ : )
وأخبرني غير
واحد من أهل تلك النّاحية أنّهم لا يقدرون أن يقبروا أحدا في موضع يرى من مكان قبر
نبيّ الله صالح
الصفحه ٥٥٠ :
الشّماليّة ، بل إلى ما وراء ذلك.
ومن أوائل
السليل : فرط قبوسه (١) ، وهو مكان مشهور بكثرة الكنوز الحميريّة