البحث في إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت
١٦٥/١٣٦ الصفحه ٧٩٢ : . فقال : من
أين أقبلت؟ قلت : من مكّة. قال : من يسود أهلها؟ قلت : عطاء بن أبي رباح. قال : من
العرب هو؟ قلت
الصفحه ٧٩٤ : حضرموت ليخرقوا عادتهم إلّا بعد أن تؤثّر فيهم
الظّروف ، وينطبعوا بطابع الزّمان والمكان ، وتقهرهم العوائد
الصفحه ٧٩٥ :
وفي «المسلك»
أيضا عن الأستاذ الحدّاد أنّه قال : (جاءني جماعة من علماء مكّة يسألونني عن مذهبي
، فأردت
الصفحه ٧٩٩ : تلك القارة وحفرتها فصار الماء
يجري في مكانها الّذي خدّه سيل قاحش وما بعده ، وارتفع جانباها اللّذان كان
الصفحه ٨٠٦ : ، وعنده آثار ديار صغيرة.
ومن ورائه :
مكان لآل خميس ، يقال له : حريز (١) ، وهو منبع عيون ماء تدفع إلى غيل
الصفحه ٨١٩ : يطلب العلم ما بين المسيله وتريم ؛ وقد قام برحلات إلى عدد من الأقطار ، فدخل
مكة والمدينة والجزائر وتونس
الصفحه ٨٢١ :
من اللّوم أو
سدّوا المكان الّذي سدّوا
ومن
اللّطائف : أنّ سيّدي عثمان وقتما كان بالغرف اعتلّ
الصفحه ٨٣٢ : والديّ وأهلي .. كان سروري عظيما لمّا
علمت أنّ اسم هذا المكان هو السّهلة وتفاءلت خيرا ، كما أنّ والدي رحمه
الصفحه ٨٣٨ :
مع عشق المكارم وتحمّل المغارم .. هو الجامع بين الرّجلين.
ومن وراء يشحر
إلى جهة الجنوب الغربيّ مكان
الصفحه ٨٧٥ :
طلبة العلم من كلّ مكان ، وحصّل العلم على يديه خلق كثير ، حتّى إنّه ربّما
بلغ في تريم ثلاث مئة مفت
الصفحه ٩٠٨ : في ليدن وستراسبورج ، ودخل الحجاز وأقام بجدة
أشهرا ، وتسمّى بعبد الغفار ، ودخل مكة ، وكتب دراسات ضافية
الصفحه ٩٠٩ : . من أشهر كتبه : «مكة في القرن التاسع عشر»
، ترجم إلى العربية ونشره نادي جدة الأدبي ، ثم أعيد نشره ضمن
الصفحه ٩٥٧ : .. أحجموا وقالوا : إنّ في المكان غير أهله.
ولبس
التّميميّون من بعد ذلك جلود النّمور ، وعادوا أبطالا لا
الصفحه ٩٦٣ : الرّاء (٢) ، مكان واسع ، كانت به قرية جرت فيها الحادثة المشهورة
سنة (٩٥٨ ه) ، وهي : أنّ بدر بن عبد الله
الصفحه ٩٦٦ :
الدّنيا وأهلها ، وانجمع عن النّاس في ذلك المكان ، وكان يصلّي الجمعة بتريم ،
يطلع إليها ماشيا وقد جاوز