البحث في إدام القوت في ذكر بلدان حضر الموت
٦٠/٤٦ الصفحه ٨٢١ : ذكر له الجزء والصفحة!.
الصفحه ٨٧٠ : .. أنّه من سادات المنصفين ، ولي معه من ذلك ما يؤكّده ، وقد ذكرت
بعضه في خطبة الجزء الثّاني من «الديوان
الصفحه ٨٧١ : تريم كما يفهم من السّياق.
وقال في الجزء
الثّامن [ص ١٩٠] من «الإكليل» : (حصون حضرموت : دمّون لحمير
الصفحه ٨٨٥ : ما يقال فيه ، وقد جوّدت القول عن ذلك في الجزء الثّاني من «الأصل»
، في شرح البيت (٤٤) ، ومن أحسن ما
الصفحه ٩٠٠ : نقضته
أواخر الجزء الثّالث من «بضائع
التّابوت».
وممّن ساعد على
بناء ذلك الرّباط : السّيّد أحمد بن سقّاف
الصفحه ٩١١ : أوردها برمّتها في «جواهر
البحار» آخر الجزء الثاني.
(٤) أي : أشربهم ،
مأخوذ من وجره الدواء إذا سقاه إياه
الصفحه ٩٢٤ : الهادي مجموعا سماه : «بهجة النفوس» اشتمل على نبذة من مواعظه وترجمته ،
وجمع حفيده سيدي يحيى جزءا في ترجمته
الصفحه ٩٦١ : المشهورة ـ وعدّه
منها في الجزء الثّامن (ص ٩٠) من «الإكليل» وقال : (إنّه لبني معد يكرب من كندة)
اه
وكأنّه
الصفحه ٩٦٨ : عليّ بن شيخ بن شهاب السابق ذكره أوائل الجزء الأوّل من «الأصل» في سكنى
دمّون لحمايتها ، وكان أكثر دمّون
الصفحه ٩٨٣ : بلنسيان ، وكان فرض عليهم جزية (٥٠)
قنطارا عن كل سنة.
وكان قدر ذلك المال (٥٠٠٠) خمسة آلاف
سبيكة ذهبا ، كل
الصفحه ١٠٤٤ : الجزء الأوّل من «الأصل» عن أبي شكيل : (أنّ مدينة تريم في
شمال لسعا ، وجبالها اثنان ممتدّان من الشّرق
الصفحه ١٠٥٣ : تخصيص الدّهناء بما
جاور نجدا من رمالها ؛ قال ياقوت في (ص ٤٤٢) من الجزء الأخير : (وكانت منازل عبيل
يثرب
الصفحه ١٠٥٤ : ، ويعارض بها قصيدة صرذر المستهلّة بقوله :
أكذا يجازى ودّ كلّ قرين
وفي الجزء
الأوّل [ص ٢١٩] من «الإكليل
الصفحه ١٠٦٠ :
متحزّنين
عليه أن لم يوجد
وقال الهمدانيّ
في الجزء الأوّل [ص ١٩٥ ـ ١٩٧] من «الإكليل» : (ذهب في
الصفحه ١٠٦٣ : القرائن من الإثم والعيب ، وعسى أن
يكون لي مخرج ممّا قرّرته في الجزء الأوّل من «الأصل» في مبحث الثّنا