(و) مثل : (دلو) بالواو فيقال :
(هذا حمو وحمك) و (رأيت حموا ، وحموك) و (مررت بحمو وحموك) (و) مثل : (عصا) بالألف فيقال :
(هذا حما وحماك) و (رأيت حما وحماك) و (مررت بحما وبحماك)،
(مطلقا) أي : جواز (حم) مثل : هذه الأسماء الأربعة مطلق غير مقيد بحال الأفراد أو الإضافة ، بل تجيء هذه الوجوه فيه في كل من حالتي الافراد والاضافة (وجاء (هن) مثل : (يد) مطلقا) أي : في الافراد والاضافة ، يقال : (هذا هن) و (رأيت هنا) و (مررت بهن) و (هذا هنك) و (رأيت هنك) و (مررت بهنك).
و (ذو) (١) لا يضاف إلى مضمر لأنه وضع وصلة (٢) إلى الوصف بأسماء الأجناس والضمير ليس باسم جنس.
وقد أضيف إليه على سبيل الشذوذ ، كقول الشاعر :
|
إنما يعرف ذا الفض |
|
ل من الناس ذووه (٣) |
ولو قيل : لا يضاف إلى غير اسم الجنس لكان أشمل.
وكأنه خص المضمر بالذكر ؛ لأنه كان لبعض تلك الأسماء حكم خاص عند إضافته إلى ياء المتكلم ، فنفى إضافته إلى المضمر نفيا (٤) ، لاختصاصه بحكم باعتبار
__________________
(١) قوله : (وذو لا يضاف) ولو قال : وذو لا يستعمل إلا مضافا إلى اسم جنس لكان أولى ليعلم أنه لا يضاف إلى العلم. (ح ه).
ـ قال وذو علم إن عينه واو ولامه ياء أما الأول فلان مؤنثة ذات واصلها ذوات كنوات بدليل أن مثناها ذوانا حذفت عينها لكثرة الاستعمال فأما الثاني فلان الباب الطي أغلب من باب القوة والحمل على الأغلب اولى وزنه فلس عند القراء والمشهود فرس. (لارى).
(٢) وبينهما وصلة أي : اتصال وذريعة وكل شيء اتصل بينهما وصلة والجمع وصل. (صحاح).
(٣) ونحو : اللهم صل على محمد وذويه وما وقع في كلام بعض المتأخرين وصلى على نبيه وآله وذويه وما وقع في كلام بعض المتأخرين وصلي على نبيه وآله وذويه فذلك اقتباس من الدعاء المأثور. (عب).
ـ وإنما جاء هنا ؛ لأنها ليست ههنا موجودة الموصوف ولا يجيء حينئذ إلا جمعا. (محصول).
(٤) قوله : (نفيا) مفعول لا مفعول مطلق وليس قوله : لاختصاص ، تعليلا لقوله : فنفي ؛ لأنه حينئذ يفسد المعنى. (محرره).
![شرح ملّا جامي [ ج ١ ] شرح ملّا جامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2277_sharh-mulla-jami-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
