البحث في شرح زيارة عاشوراء
٣٣/١ الصفحه ٢٢٥ : «المصباح» : «ابن
زياد هو ابن مرجانة ، وإنما أعيد ذكره ثانياً تنبيها على عظم كفره وتناهي فجوره
ومُظاهرته
الصفحه ٢٧٣ :
يوجب الانجرار إلى
الكفر ، بل الاعتدال ليس إلّا من قبيل خطّ موهوميّ يوجب الموصول إليه التجاوز عنه
الصفحه ٢٧٤ : ما في الأخبار من أنّه لولا
مراعاة الصبر يتطرّق الكفر ، لكن مرارة الصبر في كلّ آن أمرّ من الصبر
الصفحه ٢١ : بمدرسة «الماسية»
و «بماركية» و «شاهزادها». وتوفي في سنة ١١٩٠ هـ. ق ودفن في تخت فولاد.
ولده
: وهو
الصفحه ٧٦ : ،
إنّما أمرنا بالسنّة لتكمل بها ما ذهب من المكتوبة»
(١)
قوله : «السنّة فريضة» أي النافلة واجبة.
قال
الصفحه ٢٤٧ : قال في
ترجمته : «محمّد بن خالد الطيالسي ، يكنّي أبا عبدالله. روى عنه حميد اُصولاً
كثيرة ، ومات سنة تسع
الصفحه ٢٤٩ : تقدّم ذكرها في الحاشية المتقدّمة ، حيث قال : «يكنّى أبا عبدالله.
روى عنه حميد اُصولاً كثيرة ، ومات سنة
الصفحه ٢٧٩ : سنّي.
وقال بعض الثقات : إنّه رأى في النوم في
أزمنة تولدي ـ سابقاً عليه أو لاحقاً له ـ أنه أتى شخص
الصفحه ٢٨١ : المفردة أو
الآخرة المنفردة ، قد تقاضى بعض سلاطين عصره أن يرد عليه وهو قد تضايق منه ، وقال
لي مع صغر سنّي
الصفحه ٢٨٧ : الحساب في حداثة
السنّ).
ومن عنايات الله سبحانه جُلّ وعلا على
العاثر بأنواع العثار عنايته سبحانه على
الصفحه ١٤ : خالصة لوجهه الكريم.
إنّه خير ناصر ومعين
كتبه : يوسف أحمد
الأحسائي
النصف من شعبان سنة
١٤٢٧
الصفحه ١٥ : طلوع الفجر
بساعة ، ليلة الأربعا سابع شهر شعبان المعظم من سنة ١٢٧٤. هـ. ق ، على ما كتبه
بخطه الشريف على
الصفحه ١٦ : توفي
والده العلّامة ولم يكمل له خمس عشرة سنة ، ورأى حينئذ شدائد الأمور ، ومن جملتها
الإبتلاء بضيق
الصفحه ١٩ :
هذه الداهية بعد طلوع الفجر بدقائق من يوم الأربعاء السابع والعشرين من شهر صفر
المظفر سنة خمسة عشر
الصفحه ٢٧ : (المتوفّى سنة ٧٥٦ هـ).
(٢) مصطلح يُطلق على
كتابي الشيخ الطوسي : تهذيب الأحكام والاستبصار.
(٣) تهذيب