البحث في تاريخ بغداد أو مدينة السّلام ٣٠٤/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ١٢٦ :
الضياع ويدور حول سور مدينة السّلام ممّا يلي الحربية إلى أن يصل إلى باب الأنبار
، وهناك عليه قنطرة ، ثم
الصفحه ١٢٧ :
ويمر النهر الكبير
من دوارة الحمار إلى موضع يقال له مربعة صالح فيعطف [منها (١)] هناك نهر يقال له
الصفحه ١٢٥ : ، ومسجد قطيعة أم جعفر ـ وعرف بقطيعة الدقيق (١) ومسجد الحربيّة. ولم تزل على هذا إلى أن خرجت من بغداد في
سنة
الصفحه ٩٤ :
قال وكيع فيما
بلغني عنه : أن المدينة مدورة عليها سور مدور ، قطرها من باب خراسان إلى باب
الكوفة
الصفحه ١٢٨ :
والثالث في حوض
داود. ويمر نهر موسى أيضا إلى قصر المعتصم بالله فيحمل منه هناك نهر يمر إلى سوق
العطش
الصفحه ٩٦ :
الفصلان من السور إلى أفواه السكك خمس وعشرون ذراعا ، ثم يدخل من الرحبة التي
وصفنا إلى الطاقات ، وهي ثلاثة
الصفحه ١٠٩ : قدمت شوقا إليه وإلى النظر إلى وجهه لأنا نجد في
كتبنا أن الثالث من أهل بيت نبي هذه الأمة يملأ الأرض عدلا
الصفحه ١٢١ : دورا كثيرة كبارا وصغارا ونقضها ورمى حيطانها بالفيلة تخفيفا للمئونة ،
وأضاف عرصاتها إلى الميدان ، وكانت
الصفحه ٨ : الحسين أحمد بن عمر بن على القاضي.
رحلته إلى الكوفة والبصرة :
وقد انحدر وهو في
العشرين من عمره إلى
الصفحه ١١٧ :
هيبة وروعة ، حتى
قيل له إنه الحاجب ، وحمل من بعد ذلك إلى الدار التي كانت برسم الوزير ، وفيها
مجلس
الصفحه ١٣٦ : ونحن معسكرون في موضعنا ، استدعاني في غدوة يوم ، وقال :
اركب معي إلى مشهد النذور ، فركبت وركب في نفر من
الصفحه ٧٢ : الراكبة لدجلة بباب خراسان ، والصفوف مادة من المسجد إلى ذلك المكان ،
والصلاة قائمة بمكبرين ينقلون التكبير
الصفحه ٩٣ :
واحدا ، وجعل
الطول من باب خراسان إلى باب الكوفة ثمانمائة ذراع ، ومن باب الشام إلى باب البصرة
الصفحه ١١٥ : رجاء بن أبي الضّحاك ، ثم منازل الهاشميّين ، ثم قصر المعتصم وقصر المأمون ،
ثم منازل آل وهب إلى الجسر
الصفحه ١١٨ : الممرات والصحون
التي وطئ عليها القواد ورسل صاحب الروم ، من حدّ باب العامة الجديد إلى حضرة المقتدر
بالله