البحث في تاريخ بغداد أو مدينة السّلام ٣٠٤/ ١٩٦ إخفاء النتائج الصفحه ٢٧ : شكه في بعض الروايات عند ما لا يمكنه القطع بصحتها أو زيفها ، كما أنه يرد
بعض هذه الأخطاء إلى النقلة
الصفحه ٢٩ : والاعتماد عليها في التحقيق.
وبعد ، فعساني
أكون قد قدمت عملا يضاف إلى المكتبة الإسلامية ويخدم طلبة العلم
الصفحه ٣٦ : ـ وهو وكيع القاضي
ـ : لم تزل بغداد مثل أرض السواد إلى سنة خمس وأربعين ومائة.
قال الخطيب : يعني
أنها
الصفحه ٤١ : في أيديهم من الأرض
ووضعوا عليها الخراج ، وقبضوا كل أرض ليس في يد أحد ، فكانت صوافي إلى الإمام.
قال
الصفحه ٤٢ : عبروا إلى
فارس ؛ فبذلك كان صلحهم وأمانهم. ويروى عن الحسن بن صالح بن حي : أنه رخص في شراء
أرض الصلح وكره
الصفحه ٤٣ : (١).
قال الشيخ :
فهؤلاء الذين كرهوا شراء أرض السواد إنما كرهوه لجهتين : إحداهما أن الخراج كانوا
يذهبون إلى
الصفحه ٤٤ : التمر. قال : وكتب بذلك إلى أبي بكر فأجازه. قال يحيى
: قلت للحسن بن صالح ؛ فأهل عين التمر مثل أهل الحيرة
الصفحه ٤٥ :
أصحابها؟ قلت : نعم : قال : رح إليّ ، فرحت إليه. فقال : يا هؤلاء أبعتموه شيئا؟
قالوا : لا. قال : ابتغ مالك
الصفحه ٥٢ : ـ يعني أبا أحمد البصريّ ـ قال أنبأنا محمّد بن زكويه عن ابن عائشة قال :
كتب عمر بن الخطّاب إلى كعب الأحبار
الصفحه ٥٨ :
إلى غدانة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم (الأنساب للسمعاني ٩ /
١٢٧).
الصفحه ٦٢ : حديث الناس فيرويه.
وإسماعيل بن نجيح
: هو إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجليّ نسب في الرواية إلى جده ، وهو
الصفحه ٦٧ : سائر البلدان يبادرون في حوائجهم غدوا ،
ويبادرون الانقلاب إلى أهليهم رواحا ، لأن طرفي النهار يوجبان ذلك
الصفحه ٦٩ : . قال : أرسل إلى سعيد بن سلم ببغداد فأتيته فقال حدّثني يزيد بن
مزيد : أنه كان يسامر الرشيد : فقال له
الصفحه ٧٠ : نقل من جنة إلى جنة.
أخبرنا على بن
محمّد بن عيسى البزّار ـ فيما أذن أن نرويه عنه ـ قال نا محمّد بن
الصفحه ٨٠ : : والحجر من ركن البيت ، ومقام
إبراهيم ، وتابوت موسى بما فيه ، وهذه الأنهار الخمسة ، فيرفع كل ذلك إلى السما