البحث في تفسير كنز الدّقائق وبحر الغرائب
٢٥٤/٧٦ الصفحه ٩٦ : ، طلب الإضرار به ، وهذا يستحيل على الله تعالى.
وقيل : (٣) المراد به معاداة أوليائه.
صدر الكلام
بذكره
الصفحه ١٠٩ : :
إنّ لي دينا أدين به. وليس أقدر في ديني على أن أجيبكما ، إلى ما تريدان ، إلّا أن
تدخلا في ديني الّذي
الصفحه ١٣٢ : يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ).
قال : هم
الأئمّة ـ عليهم السّلام. وفي شرح الآيات
الصفحه ١٣٦ : » ، فالمجموع جملة معطوفة على ما قبلها.
و «جاعل» من
جعل المتعدّي إلى مفعولين.
و «الإمام» ،
اسم لمن يؤتمّ به
الصفحه ١٤٨ : يطاف به ، كما يطاف حول عرشي. فتوجّه آدم من أرض الهند
__________________
(١) المصدر : حال هذه
الصفحه ١٦٠ : ـ صلّى الله عليه وآله.
فهو المجاب به ، دعوتهما ، كما قال ـ صلّى الله عليه وآله (٢) : أنا دعوة أبي إبراهيم
الصفحه ١٦٣ :
الإسلام. ووفّقكم الأخذ به ، (فَلا
تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (١٣٢) : لا يكن موتكم
الصفحه ١٦٩ : ) لأقوالكم ، (الْعَلِيمُ) (١٣٧) بنيّاتكم.
(صِبْغَةَ
اللهِ) :
مصدر منتصب عن
قوله «آمنا به». وهي فعلة من
الصفحه ١٧٦ : لمفسدة في الرّأي الأوّل ، أو لمحمدة في الرّأي
الثّاني ، لم يعلم به سابقا. وهو بهذا المعنى ، منفيّ عنه
الصفحه ١٨٩ : ، كَفَرُوا بِهِ).
(وَإِنَّ
فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (١٤٦) : تخصيص لمن
الصفحه ١٩٠ : ـ به الأرض من اهل الكفر والجحود ويملؤها عدلا وقسطا ، هو الّذي تخفى على
النّاس ولادته ويغيب عنهم شخصه
الصفحه ١٩٤ : ) : يحملكم على ما به تصيرون أزكياء.
(وَيُعَلِّمُكُمُ
الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ
الصفحه ٢٠٤ :
ـ عليه السّلام. فشدّ عليه. فهرب منه. فجرت به السّنّة ، يعني : الهرولة.
وبإسناده (١) إلى حمّاد
الصفحه ٢١٤ :
(وَما
هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ) (١٦٧) :
أصله «وما
يخرجون». فعدل به إلى هذه العبارة
الصفحه ٢١٦ : ء المعدة والشّهوة الكاذبة.
(وَلا
تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ) : لا تقتدوا به في اتّباع الهوى