فلا يجني في آخرته إلّا أشد العذاب ...
فيما سينعم المحسنون والصالحون في أحسن الثواب ، ويخلدون بحال ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ، فالله «أرحم الراحمين» لمن أخلص النيّة وعمل ، و «أشدّ المعاقبين» لمن تجاوز حدود هدف خلقه.
وتكمل الآية التالية تصوير شدّة العذاب : (وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ).
فوثاقه ليس كوثاق الآخرين ، وعذابه كذلك ، كلّ ذلك بما كسبت يداه حينما أوثق المظلومين في الدنيا بأشدّ الوثاق ، ومارس معهم التعذيب بكلّ وحشية ، متجرد عن كلّ ما وهبه الله من إنسانية.
* * *
١٩٦
![الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل [ ج ٢٠ ] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2067_alamsal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
