البحث في بحوث في الملل والنّحل
٢٧٧/١ الصفحه ٢٤٢ : المستودع
أيليا بن بسباس
أليسع بن أخطف
صموئيل الرائي ٤٤٢ ـ
٢٤٩٤
داؤد بن بسي ٤١٩
الصفحه ٢٤٣ : في السابع من آذار سنة ٤٢٥ ، وأنّ صموئيل الرائي عاش ٥٣ عاماً ، وأنّ داؤد بن بسي عاش ١١٦ عاماً ، وأنّ
الصفحه ٨٨ :
يجبى
إليهما الخراج ؟ فقال الرشيد : ويلك أنا ومن ؟ قال : موسى بن جعفر. وأظهر أسرارَه فقبض الرشيد
الصفحه ٣٨١ : الربيع ببغداد فبقى عنده مدّة طويلة وأراد الرشيد على شيء من أمره فأبى.
فكتب بتسليمه إلى الفضل
بن يحيى
الصفحه ٩١ : للمسعودي ، وكامل الجزري ، فلم أجد فيها شيئاً من الحرب المزعومة وانتصار محمد بن إسماعيل على جيش الرشيد
الصفحه ٨٧ : الآفاق.
فلما ورد الرشيد الحجاز ، سعى (٢) محمد بن إسماعيل بعمه إلى الرشيد. فقال : أعلمتَ أنّ في الأرض
الصفحه ٨٦ :
الإمام
الثاني
محمد بن إسماعيل
( ١٣٢ ـ ١٩٣ هـ )
محمد بن إسماعيل ، هو
الإمام الثاني
الصفحه ٣٨٢ :
قال أبو الفرج
الاصفهاني : لمّا توفي الإمام مسموماً خشى الرشيد ردّة فعل المسلمين عند انتشار خبر
الصفحه ٤١٢ :
مشيخة
الطريقة وعنه يقول صاحب كتاب تاريخ العلويين :
كان دأب السيد حسين
بن حمدان الخصيبي ووكلاؤه
الصفحه ٣٨٧ : أنّ الإمام بعد جعفر ، كان ابنه موسى بن جعفر ، وزعموا أنّ موسى بن جعفر حيّ لم يمت وانّه هو المهدي
الصفحه ١٠٢ : مجاراة للقوم.
٢. محمد بن إسماعيل ،
ولم تثبت عندنا له دعوة ، بل كان يتعاطى مع هارون الرشيد على ما عرفت
الصفحه ٣٨٠ : الاتهام بالزندقة والإلحاد كان أخف وطأً من الاتّهام
بالتشيّع في فترة خلافة عبد الملك بن مروان وإمارة الحجاج
الصفحه ٨ : إلى أخيه إسماعيل بن جعفر ، وقد بنوا على هذه الدعامة مذهبهم في مجالي العقيدة والشريعة ، وخصوصاً فيما
الصفحه ٩٣ :
الإمام
الثالث
عبد الله بن محمد بن
إسماعيل
( ١٧٩ ـ ٢١٢ هـ )
ولد في بلدة نيسابور
عام
الصفحه ٣٩٤ :
٥٤.
علي بن جعفر بن العباس الخزاعي المروزي.
٥٥.
علي بن الحسن بن محمد الطائي الجرمي المعروف