البحث في بحوث في الملل والنّحل
٤٦/١ الصفحه ٢٤٣ : على الخوارج ورسالة في الرد على الغلاة من الروافض هو
الذي قال : أرادت المعتزلة أن توحّد ربّها فألحدت
الصفحه ٧٦ :
وامتنع عبد الله بن سعيد والقلانسي من وصفها بالقدم مع اتفاقهم على أنّها كلها
أزلية ونفت المعتزلة] وأثبت
الصفحه ٢٨ : بن
الحسن. وزعمت المعتزلة والبراهمة أن العقول طريق إلى معرفة الواجب والمحظور وزعم
أكثرهم أن القبيح في
الصفحه ٦١ : الأرض والماء والنار والهواء وقالوا بقدم هذه الأربع.
والخلاف الثالث : مع المعتزلة الذين قالوا إنّ
الصفحه ٦٦ :
والخلاف الثالث : مع المعتزلة في قولهم إنّ الله في كل مكان على معنى إنه
عالم بما في كل مكان مدبر
الصفحه ٢١٦ : ونصبه. فقال جمهور أصحابنا من المتكلمين والفقهاء ،
مع الشيعة والخوارج وأكثر المعتزلة ، بوجوب الإمامة
الصفحه ٢٣٠ : في عليّ ومعاوية أقوالا جعل معاوية فيها
أحسن حالا من علي. وسخنت عيون الرافضة المعتزلة بشيوخها في
الصفحه ٢٣٤ : . واختلفت
المعتزلة في هذا : فزعم أكثرهم أن الملائكة أفضل من الأنبياء حتى فضّلوا زبانية
النار على كل نبي
الصفحه ٢٤٥ : كتابه الذي سماه بالفقه الأكبر على
المعتزلة ونصر فيه قول أهل السنة في خلق الأفعال وفي أن الاستطاعة مع
الصفحه ٢٦٣ : باب الوعد والوعيد فكقول أهل السنة سواء.
المسألة العاشرة من
هذا الأصل
في حكم المعتزلة
القدرية
الصفحه ٦ :
حصّتي
ومن تصانيفه :
١ ـ تفسير القرآن.
٢ ـ تأويل متشابه
الأخبار.
٣ ـ فضائح
المعتزلة
الصفحه ١٦ :
الصّور ويجوز عندنا إدراك كل موجود بها خلاف قول من قال من المعتزلة أنه لا يدرك
بها الا الأجسام والألوان
الصفحه ٣٠ : إلا في حيّ واشترط أكثر
المعتزلة في وجود الحياة في الشيء أن يكون ذا بنية مخصوصة أقل أجزائها ثمانية أو
الصفحه ٣١ : يؤدي إليه مثله. وأحالت المعتزلة
تعلق علم واحد بمعلومين على التفصيل [وأنكروا علم الله تعالى وقالوا لو
الصفحه ٤٠ :
أصحابنا وكثير من المعتزلة كأبي الهذيل ومعمر وبشر بن المعتمر وهشام الفوطي
والكعبي. وأنكره قوم منهم كالنظام