البحث في بحوث في الملل والنّحل
٣٥٤/١ الصفحه ٣٢٥ : بالكسر على أصل التقاء الساكنين نحو «اردد القوم». فلمّا
أدغمت في هذا الموضع حرّكت بالحركة التي كانت له قبل
الصفحه ٣٢٤ :
وقد شذّ العرب
في «علماء بنو فلان» فحذفت الألف لالتقاء الساكنين ، فاجتمعت اللّامان : لام «على»
مع
الصفحه ٢١٢ : من
يجريها على القلب ولا يبدلها تاء.
فهذا جميع ما
أبدلت فيه الواو تاء.
وأبدلت من
الياء ، على قياس
الصفحه ١٥٧ : قضيت على الياء بالأصالة ،
وعلى الميم والهمزة بالزيادة ، كما فعلت بهما إذا اجتمعا مع الألف. والسبب في
الصفحه ٢٠٨ :
وتبدل منها
أيضا إذا وقعت بعد ياء «فعيل» ونحوه ، ممّا زيدت فيه لمدّ وبعد ياء التحقير ، على
غير لزوم
الصفحه ٢٧٧ : ء. وإنما قلبت الواو ياء إما بالحمل على فعل الفاعل ، أو
لأجل انكسار ما قبلها كما قلبت في مثل «شقي».
وأما
الصفحه ٣٦٦ : ، وقلبت
الياء المتطرّفة ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها. وكان ينبغي أن يبنى هذا على «فيعل»
بكسر العين
الصفحه ٢٧٢ :
الصحيح. فإن كان على «فعل» فإنّ مضارعه ، إن كان من ذوات الياء ، على «يفعل» بكسر
العين نحو «يرمي» ، وإن كان
الصفحه ٢٣٧ :
، كمضارع «فعل» ، ثم حملوا «فعل» من ذوات الواو على «فعل» من ذوات الياء؟.
فالجواب : أنّ «فعل»
المكسور العين
الصفحه ٣٣٩ :
الجيم. وأما الياء فلم تدغم لما تقدّم ، من ذكر العلّة المانعة من إدغام
الياء والواو في حروف الصحّة
الصفحه ٢٣٣ : » : «طال» ، و «فعل» : خاف. ومن ذوات
الياء على «فعل» و «فعل» ، بفتح العين وكسرها. ولا يجوز الضمّ استثقالا له
الصفحه ١٨٩ : هذه الأسماء
بالهمزة قليل. فدلّ ذلك على أنّ الهمزة بدل ، وأن الياء هي الأصل.
فهذا أيضا جميع
ما جا
الصفحه ٢٥٤ : سيبويه تقلب الضّمّة كسرة لتصح الياء. وعلى مذهب
الأخفش تقلب الياء واوا لأنه مفرد ، ولا تقلب الضّمّة عنده
الصفحه ٣٢٧ : .
فحروف المعجم
الأصول تسعة وعشرون ، أوّلها الألف وآخرها الياء ، على المشهور من ترتيب حروف
المعجم. لا خلاف
الصفحه ٢٦٨ : ء ، إذا بنيت على التأنيث ، نحو «رموة» من الرمي.
فإن قيل : وكيف
شبّهت الياء المتطرّفة في الفعل بالياء غير