البحث في بحوث في الملل والنّحل
٢٩٧/١ الصفحه ٢٢٠ : وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴾. (٢)
فجلّ ثناؤه وتقدّست
أسماؤه بيّن أنّ
الصفحه ٢٢٨ : آلات ليحس بها الكمالات عند مصيره إلى عالم الدنيا ، فهكذا هو في عالم الجسم والدنيا يكتسب آلات ليلتذ بها
الصفحه ٢٧٧ :
دِينًا ﴾
(١) فلما فعل ذلك (ص) مال إلى النقلة عن دار الدنيا إلى معاده ، فكان
بينَ ذلك وبين وفاته
الصفحه ٣٦٧ :
القول
بإمامته إلى القول بإمامة أبي الحسن موسى عليهالسلام ورجعوا إلى الخبر الذي روي : أنّ الإمامة
الصفحه ١١٤ : ، وكذلك المرتضى ، فعلا ذلك تقية وخوفاً من القادر ، وتسكيناً له.
ولمّا انتهى الأمر
إلى القادر سكتَ على سو
الصفحه ٤ :
وأمّا الإسماعيلية
فقد افترقت إلى فرق مختلفة :
١. القرامطة : القائلة بإمامة محمد بن إسماعيل ابن
الصفحه ٥١ : : محمد بن الحسين الملقب بدندان ، اجتمعوا كلّهم مع ميمون ابن ديصان في سجن والي العراق ، فأسّسوا في ذلك
الصفحه ٣٦٨ : ابتداءً : « لا إلى المرجئة
ولا إلى القدرية ، ولا إلى الزيدية ، ولا إلى المعتزلة ، ولا إلى الخوارج ، إليّ
الصفحه ٣٨١ :
حينئذٍ
، فمضى به ، فحبسه عنده سنة.
ثمّ كتب إلى الرشيد
أن خذه منّي وسلّمه إلى من شئت وإلّا خلّيت
الصفحه ٢٢٩ :
٢. في التناسخ
وهو عود الروح بعد
مفارقة البدن إلى الدنيا عن طريق تعلقها ببدن آخر
الصفحه ٨٦ : كافة الثورات والدعوات الإمامية ، فذهب إلى الكوفة ، ومنها إلى فرغانة ، ثمّ إلى نيسابور ، عمل على نشر
الصفحه ٨٧ :
مدينة
« تَدْمر » و دفن في جبل واقع إلى الشمال الغربي منها ، ويعرف حتى الآن بضريح محمد بن علي
الصفحه ٩٨ : الداعيين : الحلواني وأبا سفيان إلى المغرب ، ولكن لم يحددا تاريخ البعث ، فبما انّ محمد بن
إسماعيل استلم
الصفحه ١٦١ :
بعض
أصحابه بإخراج العلوي ، فأخرجوه إلى دامغان وأعطاه ماله وملك القلعة.
ولما بلغ الخبر إلى
نظام
الصفحه ١٩٢ : مبسّط نأخذ منه ماله صلة بصميم الموضوع ، وحاصل ما ذكره يرجع إلى أمرين :
الأوّل :
لمّا كان الأيس ـ في