(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) ليعترف بعبوديته لله سبحانه ، وليستمد العون منه في مسيرته الطويلة الشاقة. وعند ما يجنّ عليه الليل لا يستسلم للرقاد إلّا بعد تكرار هذه العبارة أيضا. والإنسان المستعين حقّا ، هو الذي تتضاءل أمام عينيه كلّ القوى المتجبّرة المتغطرسة. وكل الجواذب المادية الخادعة ، وذلك ما لا يكون إلّا حينما يرتفع الإنسان إلى مستوى القول:(إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) (١).
* * *
__________________
(١) الأنعام ، ١٦٢.
٥٢
![الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل [ ج ١ ] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2022_alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
