البحث في البهجة المرضيّة على ألفيّة ابن مالك
٣٥٠/١٦ الصفحه ٢٦٠ : خالصة (٢) (ومعنويّة) أيضا لأنّها أفادت أمرا معنويّا (٣).
ووصل أل بذا
المضاف مغتفر
الصفحه ٢٨٦ :
(وبعد جرّه) أي المصدر معموله (الّذي
أضيف له كمل بنصب) عمله إن أضيف إلى الفاعل وهو الأكثر (٢) كـ «منع ذي
الصفحه ٣٧٤ :
وانصبهما حيث ينصب المنادي وإن كان المتبوع بخلاف ذلك.
وإن يكن
مصحوب أل ما نسقا
الصفحه ٤٢ :
هذا باب النكرة والمعرفة
نكرة قابل أل
مؤثّرا
أو واقع موقع
ما قد ذكرا
الصفحه ٨٠ :
به من يتفأّل بأنّه يعيش ويحرث (والنّعمان (٣) فذكر ذا) أي أل (وحذفه) بالنسبة إلى التّعريف (سيّان
الصفحه ٢٨١ : إسار ومنّة
وإمّا دم
والموت بالحرّ أجدر (٢)
فصل : في المضاف إلى ياء المتكلّم
الصفحه ٣١٥ : (٣).
(رافعان اسمين)
فاعلين لهما (مقارني أل) الجنسيّة (٤) نحو (نِعْمَ الْمَوْلى
وَنِعْمَ النَّصِيرُ)(٥) (أو
الصفحه ٣٢٧ : «من حسن الجميل بزيد» (٥) أضيف الجميل إلى زيد (٦) ثمّ حذف.
__________________
في ساير الأيام مفضّل
الصفحه ٥٣٠ : ينقل إلى
متحرّك كجعفر ولا ممتنع التّحريك إمّا لتعذّر كالإنسان (٢) أو استثقال كقضيب وخروف (٣) أو أدا
الصفحه ٣٠ : والجمع اعرابهما (٩) (كجإ أخو أبيك ذا اعتلا) فأخو مفرد مكبر مضاف إلى أبيك وأبي مفرد مكبّر
مضاف إلى الكاف
الصفحه ٧٨ :
واعلم أنّ أل
يكون لاستغراق (١) أفراد الجنس إن حلّ محلّها كلّ على سبيل الحقيقة
ولاستغراق صفات
الصفحه ١٠٢ : مضافا إلى ضمير يعود إلى ملابس اسم كان (٧) وقد يجب (٨) بأن كان الاسم مضافا إلى ضمير يعود إلى ضمير يعود
الصفحه ١٨٠ : اسميّة بالنّظر إلى
أوّلها (٣) وفعليّة بالنّظر إلى آخرها. (٤) وهذا المثال (٥) أصحّ كما قال الأبّذي في شرح
الصفحه ٢٦٢ : لمرادفه ولا موصوف إلى صفته ولا صفة إلى موصوفها ، (٢) لأنّ المضاف يتعرّف بالمضاف إليه أو يتخصّص ، والشّي
الصفحه ٣٠٥ : حسن وجهه» و «حسن الوجه» أي منه ، بخلاف غير المعمول (٧).
فارفع بها
وانصب وجرّ مع أل