البحث في البهجة المرضيّة على ألفيّة ابن مالك
٣٤٨/١٠٦ الصفحه ١١ : لفظا حقيقة ، وقد تكون لفظا تقديرا ، فالأوّل كزيد وقام
وإلى ، والثاني كما إذا سئلك أحد ما فعل بك زيد؟ أو
الصفحه ١٢ :
كلام قد يؤمّ) (٢) أي يقصد كثيرا في اللّغة (٣) لا في الاصطلاح كقولهم في «لا إله إلّا الله» كلمة
الإخلاص
الصفحه ٢٠ : البناء في شبهه (٤) الحرف فقطّ ، عدم اعتبار غيره (٥) وسبقه إلى ذلك (٦) أبو الفتح وغيره وإن قيل إنّه لا
الصفحه ٢٥ :
المحزون (١)
على تجرّدها (٢) من معني الحرفيّة وجذبها إلى معني الاسميّة بدليل عدم
وفائها لمقتضاها
الصفحه ٤٤ : متّصل
ومنفصل فأشار إلى الأوّل بقوله (وذو اتّصال منه (٢) ما) كان غير مستقلّ (٣) بنفسه ، وهو الّذي (لا
الصفحه ٦٠ : ) الإشارة
إلى ذي (البعد) زمانا أو مكانا أو ما نزّل منزلته (٥) لتعظيم (٦) أو لتحقير (٧) (انطقا) مع اسم
الصفحه ٦١ : إذا ما مدّ (٣).
وبهنا أو
ههنا أشر إلى
داني المكان
وبه الكاف صلا
في
الصفحه ٧٢ : ، فإن أضيفت وحذف صدر صلتها بنيت قيل [بناؤها في هذه الحالة]
لتأكيد (٦) مشابهتها الحرف من حيث افتقارها إلى
الصفحه ٧٥ : (٢) (كأنت قاض) الواقع (بعد) فعل (أمر من قضى) إشارة إلى قوله تعالى : (فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ)(٣) أي قاضيه فلا
الصفحه ١١٩ : ) فعل ماض.
(٣) إذ لو لم يتقدم
لعاد الضمير إلى المتأخر.
(٤) أي : لوقوع مصدر
محل انّ يعني إذا طلب ما
الصفحه ١٢٢ : )
جوازا (لام ابتداء) أخّرت إلى الخبر (٥) لأنّ القصد بها (٦) التأكيد وإنّ للتّأكيد فكرهوا الجمع بينهما (نحو
الصفحه ١٣٢ :
من سبيل إلى هند
ولا رفعا لئلّا
يتوهّم أنّه (٢) بالابتداء فتعيّن النّصب (٣) ولذا (٤) قال
الصفحه ١٤٦ : الْحِزْبَيْنِ أَحْصى)(٤) أم أضيف إلى ما فيه معنى الإستفهام نحو «علمت أبو من
زيد» فإن كان الاستفهام في الثاني نحو
الصفحه ١٥٠ :
فصل : في أعلم وأرى وما جرى مجراهما (١)
إلى ثلاثة
رأي وعلما
عدّوا إذا
صارا
الصفحه ١٥٣ :
به (١) سيبويه واستشهد بقوله :
نبّئت زرعة
والسّفاهة كاسمها
يهدي إلىّ
غرائب