البحث في البهجة المرضيّة على ألفيّة ابن مالك
١٣٣/١٠٦ الصفحه ٣٨٠ :
الفعل (الثّلاثيّ) التّامّ المتصرّف كنزال.
وشاع في سبّ
الذّكور فعل
ولا تقس
الصفحه ٣٨٦ : التقاء ساكنين ليلزم حذف الياء ولا داعي له لأن يقول
عبدا.
(٣) وهي الوجوه
الثلاثة بحذف الياء ففي الندبة
الصفحه ٣٨٧ : ، وجوّزنه (١) مطلقا في كلّ ما أنّث بالها) علما كان أم لا زائدا على
ثلاثة أم لا.
(واللّذي قد
رخّما بحذفها
الصفحه ٣٨٩ : الحروف الثلاثة كفتح الميم قبل
الألف في عثمان ، وضمّ الصاد قبل الواو في منصور وكسر الكاف قبل الياء في
الصفحه ٣٩٠ : بقلب واوه ياء.
(١) أي : كما لو كان
الباقي وهو الواو في الأمثلة الثلاثة مثلا آخر الكلمة بحسب الوضع
الصفحه ٤٠٥ : الألف
الزائدة فاصلا بين نون الإناث ونون التأكيد إذ لو لم يفصل لتوالت ثلاث حروف مماثلة
وهي نون الإناث
الصفحه ٤٠٩ : المسجون.
(٦) بمعنى الأسود.
(٧) يعني أنّ هذه
الثلاثة وإن كان فيها معني الوصف لكنها منصرفة لأنها في
الصفحه ٤١١ : الألف ثلاثة أوسطها ساكن كمصابيح وقناديل
(بمنع كافلا).
وذا اعتلال
منه كالجواري
الصفحه ٤٢٤ : العمل حملا على ما المصدرية.
(٩) فيشترط في عمل (إذن)
ثلاثة شروط :
الصفحه ٤٤٥ : الجزاء مع ثبوت الشرط مناسبا ، وتناسب
هذا الاجتماع على ثلاثة أقسام :
إذ قد يكون اجتماعهما
أولي من عدم
الصفحه ٤٤٨ : ،
__________________
(١) أي : في هذا
الفصل يذكر هذه الثلاثة أيضا.
(٢) أي : لكونها
نائبة عن حرف الشرط وفعله ولزوم تقدير فعل
الصفحه ٤٥٤ : منه ،
ويجتمع الثلاثة في السؤال بقولنا (عجبت من ضرب زيد الموجع) فضرب موصوف ، والموجع
صفة له ، وضرب مع
الصفحه ٤٦٧ :
__________________
(١) يعني إنّ معني
هذه الثلاثة (العدد) وأمّا مقدار العدد أو جنس المعدود فلا يفهم منها.
(٢) أي : كما يجوز
الصفحه ٤٨٩ : فعلة) كغلمة (٤) (ثمّة أفعال) كأثواب (٥) (جموع قلّة) تطلق على ثلاثة فما فوقها إلى العشرة ، وما عداها
الصفحه ٥٠٧ : : على الجمع.
(٢) أي : إذا كانت
هذه الثلاثة علما ومنقولة عن معني التثنية والجمع إلى العلميّة.
(٣) أي