البحث في البهجة المرضيّة على ألفيّة ابن مالك
١٤٢/٩١ الصفحه ٢٦٤ :
المتكلّم تحديد إلاجابة بمرّتين ، كما هو شأن كل تثنية بل المراد أكثر من مرّة.
(٢) فمعني لبيك
إجابتك مفعول
الصفحه ٢٧٥ :
تنام أم أسفل» بالنّصب أي أفوق هذا (٤).
(وعل) بمعنى
الفوق نحو :
[ولقد سددت عليك كلّ ثنيّة
الصفحه ٢٨٠ : (٥)
ويمكن أن يكون
على لغة إجراء «أب» بالألف على كلّ حال (٦) و «زيد» بدل منه أعطف بيان ـ قاله ابن هشام
الصفحه ٢٨٨ : إذا كان زيد فاعلا للضرب.
(٤) الحالات الستة
كلها لاسم الفاعل فالمقدم نحو أنا ضارب زيد فضارب عمل في
الصفحه ٢٩١ : في كل مورد عمل المفرد.
(٢) فعمل (القاتلين)
جمع القاتل في الملك ونصبه ، مثال لجمع اسم الفاعل
الصفحه ٢٩٧ : .
(٦) فأصله إقامة
الصلاة.
(٧) الأنبياء ، الآية
: ٧٣.
(٨) وهو كلّ مزيد
مبدوّ بالألف غير الأفعال.
(٩) فمدّ
الصفحه ٣٠٦ : كل واحد من الأقسام الأربعة للمعمول بدون أل.
فنطبقها مثلا على
القسم الأول أي المضاف إلى ما فيه أل
الصفحه ٣١٤ : كنعم
عقبي الكرما
(فعلان غير متصرّفين نعم وبئس)
لدخول (١) التّاء السّاكنة عليهما في كلّ لغات
الصفحه ٣١٥ : الجنس.
(٤) لا أل
الاستغراقيّة بمعني الكلّ.
(٥) الأنفال ، الآية
: ٤٠.
(٦) متعلّق بمضافين
أي مضافين
الصفحه ٣١٨ : فعلية ساء وهذا إشكال على المصنّف.
(٧) يعني أنّه يصلح
كل فعل ثلاثي أن يستعمل للمدح والذّم بشرط أن تضمّ
الصفحه ٣٢٠ : ركّب مع ذا غلب
جانب الإسميّة (٢) فجعل الكلّ اسما ، وقيل المجموع فعل فاعله ما بعده
تغليبا لجانب الفعل
الصفحه ٣٢٦ :
عاقب
فعلا فكثيرا ثبتا
فصل : يرفع أفعل التّفصيل الضّمير المستتر في كلّ لغة (٤) (ورفعه الظّاهر
الصفحه ٣٣٤ : معني لكون أل الداخلة عليه جنسا
وليس المراد لئيما معيّنا.
(٢) أي : أعطيت
الجملة حين وقوعها صفة كل ما
الصفحه ٣٣٧ : يقلّ) وفي المنعوت يكثر.
__________________
(١) أي : كلّ واحد من
المنعوت والنعت إذا كان معلوما عند
الصفحه ٣٤٠ :
المذكّر (ثمّ جمعا) لجمع المؤنّث ، ولا يؤكّد بها قبله عندهم (١).
(و) لكن (دون
كلّ قد يجيء) في