الصفحه ٩٢ : (٦
/ ١٦٥) من طريق ابن عبّاس ، وعتبة بن أبي حكيم ، ومجاهد. الواحدي في أسباب النزول (ص
١٤٨) من طريقين. الرازي
الصفحه ٢٠٦ :
١١ ـ
ابن عبّاس وعمرو
حجَّ عمرو بن
العاص ، فمرَّ بعبد الله بن عبّاس فحسده مكانه وما رأى من هيبة
الصفحه ٢٥٦ : عبّاس على عمرو بن العاص في مرضه فسلّم عليه ، وقال : كيف أصبحت يا أبا عبد
الله؟ قال : أصبحت وقد أصلحت من
الصفحه ٥٤٨ : ..................................................................... ٢٠٢
كتاب ابن عبّاس إلى عمرو................................................. ٢٠٤
أبن عبّاس وعمرو
الصفحه ٢٩ : نعيم في دلائل النبوّة (٢) (١ / ٣٤) عن
العبّاس بن مرداس السلمي قال : دخلت على وثن يقال له الضمار
الصفحه ٩٣ :
طريق الخطيب في
المتَّفق عن ابن عبّاس ، و (ص ٤٠٥) من طريق أبي الشيخ وابن مردويه عن أمير
المؤمنين
الصفحه ٩٧ : :
ورُوي عن ابن عبّاس أنَّ هذا الودّ جعله الله لعليّ في قلوب المؤمنين.
وفي مجمع الزوائد (٩
/ ١٢٥) عن ابن
الصفحه ٨١ :
أوقرتُ سبعين بعيراً من تفسير فاتحة الكتاب».
وقال ابن عبّاس
رضى الله عنه : علم رسول الله من علم الله
الصفحه ١٠٠ : خَيْرُ الْبَرِيَّةِ).
أخرج الحافظ جمال
الدين الزرندي (١) ، عن ابن عبّاس رضى الله عنه : إنَّ هذه الآية
الصفحه ٢٠٥ :
شرّا لا نسبقك به
، وإن تُرد خيراً لا تسبقنا إليه.
ثمّ دعا الفضل بن
عبّاس فقال له : يا ابن أمّ
الصفحه ٢٠٧ : ، منفاق
بالسرف.
فقال ابن عبّاس :
كذبت والله أنت ، وليس كما ذكرت ، ولكنّه : لله ذَكورٌ ، ولنعمائه شكورٌ
الصفحه ٣٧ : القريض ، يجادلون دون مبدأ
الإسلام المقدّس ، ويجاهدون بألسنتهم في سبيل الله ، وفيهم نظراء :
العبّاس عمّ
الصفحه ٨٣ : الواحدي
بإسناده من طريق ابن عبّاس في أسباب النزول (٤) (ص ٢٦٣) ، ومحبّ
الدين الطبري في الرياض (٥) (٢ / ٢٠٦
الصفحه ٨٤ : ابن عبّاس. وأخرج ابن إسحاق وابن جرير عن عطاء بن يسار. وأخرج
ابن أبي حاتم عن السدّي رضى الله عنه مثله
الصفحه ٨٦ : اللهِ). وقال ابن عبّاس
: نزلت الآية في عليّ حين هرب ـ رسول الله ـ من المشركين إلى الغار مع أبي بكر