ختمة» (١). ولد سنة (١٧٢) وتوفّي (٢٨٣).
وخلّف أبا القاسم إسماعيل بن عليّ الشهير بالدعبلي المولود (٢٥٧) ، يروي كثيراً عن والده أبي الحسن ، كان مقامه بواسط وَوَلِي الحِسْبة (٢) بها ، له كتاب تاريخ الأئمّة وكتاب النكاح.
رَزين أخو دعبل
وأخوه هذا أحد شعراء هذا البيت ، ولدعبل فيه أبيات في تاريخ ابن عساكر (٣) (٥ / ١٣٩).
وقال الأزدي : وخرج إبراهيم بن العبّاس ، ودعبل ورزين ابنا عليّ رجّالةً إلى بعض البساتين ـ أو : إلى زيارة أبي الحسن الرضا عليهالسلام كما في رواية العيون (٤)) ـ فلقوا جماعة من أهل السواد من حُمّال الشوك ، فأعطَوْهم شيئاً وركبوا حميرهم ، فقال إبراهيم :
|
أُعيدت بعد حمل الشو |
|
ك أحمالاً من الخَزفِ |
|
نشاوى لا من الخمرةِ |
|
بل من شِدَّة الضَّعفِ |
ثمّ قال لرزين : أجِزْها ، فقال :
|
فلو كنتمْ على ذاك |
|
تصيرون إلى القَصْفِ |
|
تساوَتْ حالكمْ فيهِ |
|
ولا تَبقوا على الخَسْفِ |
__________________
(١) فهرست النجاشي : ص ١٩٧ [ص ٢٧٦ رقم ٧٢٧] ، أمالي الشيخ : ص ٢٢٩ [ص ٣٥٩ ح ٧٤٩]. (المؤلف)
(٢) يأتي كلامنا في الحسبة في الجزء الرابع عند ترجمة ابن الحجّاج البغدادي. (المؤلف)
(٣) تاريخ مدينة دمشق : ٦ / ٨١ ، وفي مختصر تاريخ دمشق : ٨ / ١٨٩.
(٤) عيون أخبار الرضا : ٢ / ١٥٣ ح ٧.
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٢ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2000_al-qadir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

