البحث في الغدير في الكتاب والسنّة والأدب
٦٦/١ الصفحه ٤٦٥ :
الأنطاع ودعا
بغدائه فأكل فوقهم ، وإنَّ أنين بعضهم لم يهدأ حتى فرغ. ثمّ قال : ما تهنَّأت
بطعام منذ
الصفحه ١٥٦ :
الحزّ ، وأخطأ المِفْصَل ، فخذله قومه ، وأدركه يومه ، ثمّ مات طريداً بحوران.
والسلام.
فكتب إليه قيس
الصفحه ٢٤٩ :
أعانَ عليّا يوم
حزِّ الغلاصمِ (١)
فلم ينثني حتى
جرت من دمائنا
بصفِّين أمثالُ
الصفحه ٢٨٩ : أُناس مضطهدين مقهورين ، ويقاسي من جرّاء ذلك الخوف والاختفاء ،
تتقاذف به المفاوز والحزون ، مفترعاً ربوة
الصفحه ٤٥٠ : ، وغارت نجومُهُ ، قابضاً
على لحيته ، يتململ تَملمُلَ السليم ويبكي بكاء الحزين ، ويقول : «يا دنيا يا دنيا
الصفحه ٢٩٤ : الإمام أبي جعفر ، إذ درست بن أبي منصور لا يروي عنه عليهالسلام ، وليس من تلك الطبقة.
الكميت ودعا
الصفحه ٤٢٨ :
إبراهيم إنّك حميدٌ مجيدٌ».
قوله : ولا يزكو
الدعا. إشارة إلى ما أخرجه الديلمي (٢) أنّه صلى الله عليه وسلم
الصفحه ١٤ :
تسدّها خطابة أيِّ مفوّهٍ لَسِن ، ولا تلحقه دعاية أيِّ متكلّم ، كما يقصر دون
إدراكها السيف والقلم.
وأنت
الصفحه ٢٩٦ : كمثل الساعة لا تأتيكم إلاّ
بغتة».
وناهيك به فضلاً
دعاء الإمام الصادق عليهالسلام له في مواقفه
الصفحه ٤٦٤ : .
فقال : أين
العبديّ؟ فقام وأخذ في قصيدته التي يقول فيها :
أمّا الدعاة إلى
الجِنانِ فهاشمٌ
الصفحه ٢٧ :
الهواتف بالشعر
وهناك هتافات
غيبيّة شعريّة في الدعاية الدينيّة ، خوطبَ بها أُناسٌ في بدء الإسلام
الصفحه ٤٣ :
الشعر والشعراء عند الأئمّة
هذه الدعاية
الروحيّة والنصرة الدينيّة المرغّب فيها بالكتاب والسنّة
الصفحه ٦٥ :
فكونوا له أتباع
صدقٍ مواليا
هناك دعا
اللهمَّ والِ وليّهُ
وكن للذي عادى
عليّا
الصفحه ١٢٨ : اللواء منذُ قبض رسول الله ، فعقده عليٌّ ، ودعا
قيس بن سعد بن عبادة فدفعه إليه ، واجتمعت الأنصار وأهل بدر
الصفحه ١٣٤ : العيانِ كفايةٌ
لو كان ينفعُ
صاحبيه عيانُ
ثمَّ إنَّ علياً عليهالسلام دعا قيس بن