٦ ـ عن معاذة قالت : سمعت عليّا ، وهو يخطب على منبر البصرة ، يقول : «أنا الصدِّيق الأكبر ، آمنتُ قبل أن يؤمن أبو بكر وأسلمتُ قبل أن يُسلِمَ أبو بكر».
أخرجه ابن قتيبة في المعارف (ص ٧٣) ، وابن أيّوب ، والعقيلي ، ومحبُّ الدين في الذخائر (ص ٥٨) ، والرياض (٢ / ١٥٥ ، ١٥٧) ، وذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج (٣ / ٢٥١ ، ٢٥٧) ، والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه (٦ / ٤٠٥) (١)
قوله :
|
إسماهما قُرِنا على سَطْرٍ |
|
بظلِّ العرش راتبْ |
أشار إلى حديث كتابة أسماء فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها في ظلِّ العرش وقد كتبت على باب الجنّة ، كما أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (١ / ٢٥٩) عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ليلة عُرِج بي إلى السماء رأيتُ على باب الجنّة مكتوباً لا إله إلاّ الله ، محمدٌ رسول الله ، عليٌّ حبيب الله ، والحسن والحسين صَفْوَةُ الله ، فاطمةُ خِيرة الله ، على مبغضيهم لعنة الله». ورواه الخطيب الخوارزمي في مناقبه (٢) (ص ٢٤٠).
قوله :
|
كان الإلهُ وليَّها |
|
وأمينُه جبريلُ خاطبْ |
إشارةٌ إلى أنَّ الله تعالى هو زوَّج فاطمةَ عليّا ، وكان وليّ أمرها ، وخطب فيه
__________________
والملوك : ٢ / ٣١٠ ، الكامل في التاريخ : ١ / ٤٨٤ ، شرح نهج البلاغة : ١٣ / ٢٠٠ خطبة ٢٣٨ ، الرياض النضرة : ٣ / ٩٦ و ١٠٠ و ١١١ ، فرائد السمطين : ١ / ٢٤٨ ح ١٩٢ ، كنز العمال : ١٣ / ١٢٢ ح ٣٦٣٨٩ ، الطبقات الكبرى : ٢ / ٦٠ رقم ٣١٥.
(١) المعارف : ص ١٦٩ ، الضعفاء الكبير : ٢ / ١٣١ رقم ٦١٦ ، الرياض النضرة : ٣ / ٩٥ و ٩٩ ، شرح نهج البلاغة : ١٣ / ٢٠٠ و ٢٢٨ خطبة ٢٣٨ ، كنز العمال : ١٣ / ١٦٤ ح ٣٦٤٩٨.
(٢) المناقب : ص ٣٠٢ ح ٢٩٧.
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٢ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2000_al-qadir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

