جعفر بن محمد ، حجّة الدهر والزمان (١) فخرج السيِّد يقول :
|
تَجَعْفرتُ باسم اللهِ في من تَجَعْفَرا |
|
وأيقنتُ أنَّ اللهَ يعفو ويغفرُ |
الى آخر الأبيات.
وفي أخبار السيّد : أنَّه ناظره مؤمن الطاق في ابن الحنفيّة فغلبه عليه فقال :
|
تركتُ ابن خَولةَ لا عن قِلىً |
|
وإنّي لَكَالْكَلِفِ الوامِقِ |
|
وإنّي له حافظٌ في المغيبِ |
|
أدينُ بما دان في الصادقِ |
|
هو الحَبرُ حَبرُ بني هاشمٍ |
|
ونورٌ من المَلِكِ الرازقِ |
|
به يُنعِشُ اللهُ جمعَ العبادِ |
|
ويجري البلاغة في الناطقِ |
|
أتانيَ برهانه معلناً |
|
فَدِنْتُ ولم أكُ كالمائِقِ |
|
كمن صدَّ بعد بيان الهدى |
|
إلى حَبْترٍ وأبي حامقِ |
فقال الطائي : أحسنت ، الآن أوتيت رُشْدَك ، وبلغت أشُدَّك ، وتبوَّأتَ من الخير موضعاً ومن الجنّة مقعداً ، وأنشأ السيِّد يقول :
|
تجعفرت باسم الله واللهُ أكبرُ |
|
وأيقنت أنَّ الله يعفو يغفرُ (٢) |
ذكر منها خمسة أبيات ثمَّ ذكر من بائيّته المذكورة ستّة أبيات فقال : وأنشد فيه ـ يعني الصادق عليهالسلام ـ :
|
امدَحْ أبا عبد الإل |
|
ـ ه فتى البريّة في احتمالهْ |
|
سبط النبي محمدٍ |
|
حبلٌ تفرّع من حبالهْ |
|
تغشى العيونُ الناظراتُ |
|
إذا سَمَون إلى جلالهْ |
__________________
(١) هذه من علامات الإمامة التي مرّ الإيعاز إليها في كلمة الصدوق. (المؤلف)
(٢) مناقب آل أبي طالب : ٤ / ٢٦٧.
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٢ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2000_al-qadir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

