البحث في الإيضاح في علوم البلاغة
٦١/٣١ الصفحه ٤٧ :
مع الصفاء
ويخفيها مع الكدر (١)
وعليه من غير
هذا الباب قوله تعالى : (وَجَعَلْنا مِنَ
الْما
الصفحه ٥٣ : : اضربه ، أو لا
تضربه.
وأما توكيده :
فللتقرير ، كما سيأتي في باب تقديم الفعل وتأخيره.
أو لدفع توهّم
الصفحه ٦٦ : محسوس بالبصر ، ومنه في غير باب المسند إليه قوله : [ابن
الدمينة]
__________________
(١) البيتان من
الصفحه ٧٣ : ءة :
ثم انصرفت
وقد أصبت ولم أصب
جذع البصيرة
قارح الإقدام (٢)
إنه من باب
القلب على
الصفحه ٧٤ : في باب المسند إليه ، من تخييل العدول إلى أقوى الدليلين ، ومن اختبار
تنبّه السامع عند قيام القرينة
الصفحه ٧٧ : ، وخلافه بخلاف ذلك.
ومن هذا الباب
ـ أعني الحذف الذي قرينته وقوع الكلام جوابا عن سؤال مقدر ـ قوله تعالى
الصفحه ٨١ : رَيْبٍ مِنَ
الْبَعْثِ) [الحجّ : الآية ٥].
والتغليب باب
واسع يجري في فنون كثيرة ، كقوله تعالى
الصفحه ٨٣ : باب الشرط مجرى
المضارع في علم الإعراب فإن فيه نكتة ، كأنه قيل : وودوا قبل كلّ شيء كفركم
وارتدادكم
الصفحه ٨٨ : الكلام في المسند ، وإلّا لم يحسن ذلك الحسن.
تنبيه : كثير
مما في هذا الباب والذي قبله غير مختص بالمسند
الصفحه ٩٤ :
من باب التوكيد ، أعني تكرير اللفظ ؛ وإن قدّر بعده ، أي : زيدا عرفت عرفته ؛ أفاد
التخصيص.
وأما نحو
الصفحه ١٠١ : ) [البقرة : الآية ١٧٣] بالنصب : معناه «ما حرّم عليكم إلا الميتة» وهو
المطابق لقراءة الرفع ؛ لما مر في باب
الصفحه ١٢٥ : بالسوء؟ فقيل : إن النفس
لأمارة بالسوء.
وهذا الضرب
يقتضي تأكيد الحكم ، كما مر في باب أحوال الإسناد
الصفحه ١٣٠ : قاعدين ،
ثم قام زيد دون عمرو ، وقلت : «قام زيد ، وعمرو قاعد» كما سبق.
ومما يتصل بهذا
الباب القول في
الصفحه ١٣٩ :
التأدية للمعاني فيما بينهم ـ ولا بد من الاعتراف بذلك ـ مقيسا عليه ، ولنسمّه
متعارف الأوساط وأنه في باب
الصفحه ١٥٢ : ، وتعظيم له.
ومن الإيضاح
بعد الإبهام : باب «نعم وبئس» على أحد القولين ؛ إذ لو لم يقصد الإطناب لقيل : نعم