|
وسقى ديارهم باكرا |
|
من الغيث في الزمن الممحل ٢٤٩ |
|
إن يلحقوا أكرر ، وإن يستلحقوا |
|
أشدد ، وإن نزلوا بضنك أنزل ٢٦٢ |
|
فدعوا نزال ، فكنت أوّل نازل |
|
وعلام أكربه إذا لم أنزل؟ ١٥٥ |
|
أنت تشتكي عندي مزاولة القرى |
|
وقد رأت الضيفان ينحون منزلي ٧١ |
|
من مبلغ أفناء يعرب كلّها |
|
أنّي بنيت الجار قبل المنزل؟ ٢٦٤ |
|
وقعدت أنتظر الفناء كراكب |
|
عرف المحلّ ؛ فبات دون المنزل ٣١٦ |
|
فعادى عداء بين ثور ونعجة |
|
دراكا فلم ينضح بماء فيغسل ٢٧٥ |
|
أو قائم من نعاس فيه لوثته |
|
مواصل لتمطّيه من الكسل ١٧٧ |
|
قف العيس في أطلال ميّة ، واسأل |
|
رسوما كأخلاق الرّداء المسلسل ١٥٤ |
|
فجئت ، وقد نضّت لنوم ثيابها |
|
لدى السّتر إلا لبسة المتفضّل ١٣٣ |
|
أظن الذي يجدي عليك سؤالها |
|
دموعا كتبذير الجمان المفصّل ١٥٤ |
|
مكرّ مفرّ مقبل مدبر معا |
|
كجلمود صخر حطّه السيل من عل ١٧٧ |
|
له أيطلا ظبي ، وساقا نعامة |
|
وإرخاء سرحان ، وتقريب تتفل ٢٠٠ |
|
تمسي الأمانيّ صرعى دون مبلغه |
|
فما يقول لشيء : ليت ذلك لي ١٥٥ |
|
فقلت له لما تمطّى بصلبه |
|
وأردف أعجازا ، وناء بكلكل ٢٢٤ |
|
كأن «كانون» أهدى من ملابسه |
|
لشهر «تمّوز» أنواعا من الحلل ٢٦٧ |
|
لم يبق جودك لي شيئا أؤمله |
|
تركتني أصحب الدنيا بلا أمل ١٥٥ |
|
وقوفا بها صحبي عليّ مطيّهم |
|
يقولون : لا تهلك أسى وتجمّل ٣٠٤ |
|
كانت بلهنية الشّبيبة سكرة |
|
فصحوت واستبدلت سيرة مجمل ٣١٦ |
|
أو الغزالة من طول المدى خرفت |
|
فما تفرّق بين الجدي والحمل ٢٦٧ |
|
فهذا دواء الداء من كل عالم |
|
وهذا دواء الداء من كل جاهل ٢٧٠ |
|
وقد ظلّلت عقبان أعلامه ضحى |
|
بعقبان طير في الدّماء نواهل ٣١١ |
|
أو ما رأيت المجد ألقى رحله |
|
في آل طلحة ، ثمّ لم يتحوّل ٢٤٩ |
