|
« فبالله أبلغ ما أرتجي |
|
وبالله أدفع ما لا أطيق » ٣١٦ |
|
إذا ضاق صدري وخفت العدى |
|
تمثّلت بيتا بحالي يليق ٣١٦ |
القاف المكسورة
|
أتراها لكثرة العشّاق |
|
تحسب الدّمع خلقة في المآقي؟ ٣٢٢ |
|
مضى بها ما مضى من عقل شاربها |
|
وفي الزجاجة باق يطلب الباقي ٤٣ |
|
ويذكرني من قدّها ومدامعي |
|
مجرّ عوالينا ومجرى الوابق ٣١٧ |
|
إذا الوهم أبدى لي لماها وثغرها |
|
تذكّرت ما بين العذيب وبارق ٣١٧ |
|
وكأن أجرام النجوم لوامعا |
|
درر نثرن على بساط أزرق ١٧٤،١٨٨،١٩٦ |
|
يا واشيا حسنت فينا إساءته |
|
نجّى حذارك إنساني من الغرق ٢٧٩ |
|
وإنّا وما نلقي لنا إن هجوتنا |
|
لكالبحر ، مهما تلق في البحر يغرق ١٩١ |
|
قد نفض العاشقون ما صنع |
|
الهجر بألوانهم على ورقه ٢٨٣ |
|
ولو لا جنان الليل ما آب عامر |
|
إلى جعفر ، سرباله لم يمزّق ١٣٦ |
|
ولقد ذكرتك والظلام كأنه |
|
يوم النّوى وفؤاد من لم يعشق ١٧٠ |
|
لو لم تكن نيّة الجوزاء خدمته |
|
لما رأيت عليها عقد منتطق ٢٨٠ |
|
سأمنعها ، أو سوف أجعل أمرها |
|
إلى ملك أظلافه لم تشقّق ٢١٢ |
|
وأخفت أهل الشّرك ، حتى إنه |
|
لتخافك النّطف التي لم تخلق ٢٧٦ |
|
فعل المدام ، ولونها ، ومذاقها |
|
في مقلتيه ، ووجنتيه ، وريقه ٢٦٨ |
|
ويكاد يخرج سرعة عن ظله |
|
لو كان يرغب في فراق رفيق ٢٧٦ |
قافية الكاف
الكاف المفتوحة
|
كأنك عند الكرّ في حومة الوغى |
|
تفرّ من الصّفّ الذي من ورائكا ٣٠٩ |
