|
قد أصبحت أمّ الخيار تدّعي |
|
عليّ ذنبا كله لم أصنع٣٣، ٦٤ |
|
لئن أخطأت في مدحي |
|
ك ما أخطأت في منعي ٣١٥ |
|
كأنّ انتضاء البدر من تحت غيمة |
|
نجاء من البأساء بعد وقوع ١٧١ |
|
سريع إلى ابن العمّ يلطم وجهه |
|
وليس إلى داعي الندا بسريع ٤٠، ٢٩٤ |
|
حريص على الدنيا ، مضيع لدينه |
|
ولي سلما في بيته بمضيع ٤٠ |
|
رحل العزاء برحلتي ، فكأنني |
|
أتبعته الأنفاس للتشييع ٢٨٠ |
قافية الفاء
الفاء المفتوحة
|
كيف أسلو ، وأنت حقف ، وغصن |
|
وغزال : لحظا ، وقدّا ، وردفا ٢٦٩ |
الفاء المضمومة
|
زعمتم أن إخوتكم قريش |
|
لهم إلف ، وليس لكم إلاف ١٢٦ |
|
إنّي على ما ترين من كبري |
|
أعرف من أين تؤكل الكتف ١٥٨ |
|
تفكّره علم ومنطقه حكم |
|
وباطنه دين ، وظاهره ظرف ٢٩٩ |
|
وما الناس بالناس الذين عهدتهم |
|
ولا الدار بالدار التي كنت تعرف ٣٠٤ |
|
هو ابن جلا وطلّاع الثّنايا |
|
متى يضع العمامة تعرفوه ٣١٨ |
|
نحن بما عندنا وأنت بما |
|
عندك راض والرأي مختلف ٧٤ |
|
شمس تألّق والفراق غروبها |
|
عنّا ، وبدر والصّدود كسوفه ٢١٤ |
|
جلوس في مجالسهم رزان |
|
وإن ضيف ألمّ فهم خفوف ٥٥ |
|
متى تهزز بني قطن تجدهم |
|
سيوفا في عواتقهم سيوف ٥٥ |
الفاء المكسورة
|
هل لما فات من تلاق تلاف |
|
أم لشاك من الصبّابة شافي ٢٩٢ |
|
لئن صدفت عنّا فربّت أنفس |
|
صواد إلى تلك الوجوه الصّوادف ٢٩١ |
