قافية الطاء
الطاء المضمومة
|
كأن في غدرانها |
|
حواجبا ظلّت تمطّ ١٧٥ |
الطاء المكسورة
|
من كل عال جذعه بالشّط |
|
كأنه في جذعه المشتطّ ١٧٧ |
|
لم أر صفّا مثل صفّ الزّطّ |
|
تسعين منهم صلبوا في خطّ ١٧٧ |
|
أخو نعاس جدّ في التّمطّي |
|
قد خامر النوم ولم يغطّ ١٧٨ |
قافية الظاء
الظاء المفتوحة
|
تقري الرياح رياض الحزن مزهرة |
|
إذا سرى النوم في الأجفان إيقاظا ٢٢٧ |
قافية العين
العين المفتوحة
|
أبى لك كسب الحمد رأي مقصّر |
|
ونفس أضاق الله بالخير باعها ٨١ |
|
ولم يك أكثر الفتيان مالا |
|
ولكن كان أرحبهم ذراعا ٣٠٩ |
|
إذا هي حثّته على الخير مرّة |
|
عصاها ، وإن همّت بشرّ أطاعها ٨١ |
|
ذممت ولم تحمد ، وأدركت حاجتي |
|
تولّى سواكم أجرها واصطناعها ٨٠ |
|
ضعيف العصا ، بادي العروق ترى له |
|
عليها ـ إذا ما أجدب الناس ـ إصبعا ٢٤٥ |
|
ومكارم أوليتها متبرّعا |
|
وجرائم ألغيتها متورّعا ٢٩٨ |
|
كأنما المرّيخ والمشتري |
|
قدّامه في شامخ الرّفعه ١٨٨ |
|
الألمعيّ الذي يظنّ بك الظنّ |
|
كأن قد رأى وقد سمعا ٥١ |
|
منصرف بالليل عن دعوة |
|
قد أسرجت قدّامه شمعه ١٨٨ |
|
ممنّعة منعّمة رداح |
|
يكلّف لفظها الطير الوقوعا ٢٩٢ |
