|
فما أسلمتنا عند يوم كريهة |
|
ولا نحن أغضينا الجفون على وتر ٢٦٧ |
|
ما سرت إلّا وطيف منك يصحبني |
|
سرى أمامي ، وتأويبا على أثري ٨٢ |
|
أوما إلى الكوماء : هذا طارق |
|
نحرتني الأعداء إن لم تنحري ٤٥ |
|
والخل كالماء يبدي لي ضمائره |
|
مع الصفاء ويخفيها مع الكدر ٤٧ |
|
فقال فريق القوم «لا» وفريقهم |
|
«نعم» وفريق «لأيمن الله ما ندري» ٢٧٣ |
|
فوجهك كالنار في ضوئها |
|
وقلبي كالنار في حرّها ٢٧٠ |
|
يناجيني الإخلاف من تحت مطله |
|
فتختصم الآمال واليأس في صدري ٢٢٢ |
|
بالله يا ظبيات القاع قلن لنا : |
|
ليلاي منكنّ أم ليلى من البشر ٢٨٦ |
|
أكلت دما إن لم أرعك بضرّة |
|
بعيدة مهوى القرط ، طيّبة النّشر ٢٠٩ |
|
لو اختصرتم من الإحسان زرتكم |
|
والعذب يهجر للإفراط في الخصر ٢٩٦ |
|
تردّى ثياب الموت حمرا ، فما أتى |
|
لها الليل إلا وهي من سندس خضر ٢٥٨ |
|
لي الشّطر الذي ملكت يميني |
|
ودونك ؛ فاعتجر منه بشطر ٢٢٨ |
|
أبي أحمد الغيثين صعصعة الذي |
|
متى تخلف الجوزاء والدّلو يمطر ٢٣٠ |
|
والحسن يظهر في بيتين رونقه |
|
بيت من الشّعر ، أو بيت من الشّعر ٢٩٠ |
|
فوشي بلا رقم ، ونقش بلا يد |
|
ودمع بلا عين ، وضحك بلا ثغر ٢٦٢ |
|
كأنما أدهم الإظلام حين نجا |
|
من أشهب الصّبح ألقى نعل حافره ٢٠٠ |
|
فلو كنت ضبّيّا عرفت قرابتي |
|
ولكنّ زنجيّا غليظ المشافر ٢١١ |
|
أسد عليّ ، وفي الحروب نعامة |
|
فتخاء تنفر من صفير الصّافر ١٦٤ |
|
أجار بنات الوائدين ، ومن يجر |
|
على الموت ، فاعلم أنه غير مخفر ٢٣٠ |
|
ولست بنظّار إلى جانب الغنى |
|
إذا كانت العلياء في جانب الفقر ١٦٢ ، ٣٠٧ |
|
ينازعني ردائي عبد عمرو |
|
رويدك يا أخا عمرو بن بكر ٢٢٨ |
|
لا تعجبوا من بلى غلالته |
|
قد زرّ أزراره على القمر ٢١٧ |
|
فلمّا نأت عنّا العشيرة كلّها |
|
أنخنا ؛ فحالفنا السّيوف على الدّهر ٢٦٧ |
