|
أتتني تؤنّبني بالبكا |
|
فأهلا بها وبتأنيبها ٢٧٩ |
|
تقول ـ وفي قولها حشمة ـ |
|
أتبكي بعين تراني بها؟! ٢٧٩ |
قافية التاء
التاء المكسورة
|
فلو أن قومي أنطقتني رماحهم |
|
نطقت ، ولكن الرماح أجرّت ٩٠ |
|
رأى خلّتي من حيث يخفى مكانها |
|
فكانت قذى عينيه حتى تجلّت ٣٠٠ |
|
كما أبرقت قوما عطاشا غمامة |
|
فلمّا رأوها أقشعت وتجلّت ١٧٩ |
|
سأشكر عمرا إن تراخت منيّتي |
|
أيادي لم تمنن وإن هي جلّت ٤٠ ، ٣٠٠ |
|
يبيت بمنجاة من اللّوم بيتها |
|
إذا ما بيوت بالملامة حلّت ٢٤٧ |
|
كذب العواذل ، لو رأين مناخنا |
|
بالقادسيّة ؛ قلن : لجّ وذلت ١٢٥ |
|
فتى غير محجوب الغنى عن صديقه |
|
ولا مظهر الشّكوى إذا النعل زلّت ٤٠ ، ٣٠٠ |
|
جزى الله عنا جعفرا حين أزلقت |
|
بنا نعلنا في الواطئين ، فزلّت ٩٠ |
|
تميم بطرق اللّؤم أهدى من القطا |
|
ولو سلكت طرق المكارم ضلّت ٣٢١ |
|
هم خلطونا بالنفوس ، وألجأوا |
|
إلى حجرات أدفأت وأظلّت ٩٠ |
|
أسيئي بنا أو أحسني ، لا ملومة |
|
لدينا ، ولا مقليّة إن تقلّت ١١٦ |
|
أبوا أن يملّونا ، ولو أن أمنا |
|
تلاقي الذي لا قوه منّا لملّت ٩٠ |
|
زعم العواذل أن ناقة جندب |
|
بجنوب خبت عرّيت وأجمّت ١٢٥ |
|
كأنها فوق قامات ضعفن بها |
|
أوائل النار في أطراف كبريت ١٨٢ |
|
ولا زورديّة تزهو بزرقتها |
|
بين الرّياض على خمر اليواقيت ١٨٢ |
قافية الجيم
الجيم المضمومة
|
من راقب الناس لم يظفر بحاجته |
|
وفاز بالطيّبات الفاتك اللهج ٣٠٥ |
