البحث في الإيضاح في علوم البلاغة
٣٧٩/١ الصفحه ٣٦٣ : )
٤٣
١١٢ ـ سورة الإخلاص
١
(قل هو الله أحد (١)
الله الصّمد) (٢)
٦٧، ٩٤
الصفحه ٤٢ : في ذهن السامع ابتداء باسم يخصّه كقوله تعالى : (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) (١) [الإخلاص : الآية ١] وقول
الصفحه ٩٤ : لالتقاء الساكنين ، كقراءة من قرأ : (قُلْ هُوَ اللهُ
أَحَدٌ (١) اللهُ الصَّمَدُ) (٢) [الإخلاص : الآيتان
الصفحه ٦٧ : : (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (١) اللهُ
الصَّمَدُ) (٢) [الإخلاص : الآيتان ١ ، ٢] ، ونظيره من غيره قوله
الصفحه ٦٦ : فضل تمكن ، وهو السر في التزام تقديم ضمير الشأن أو القصة ، قال الله تعالى :
(قُلْ هُوَ اللهُ
أَحَدٌ
الصفحه ٢٧٠ : له أحد
وقال السكاكي :
هو أن تذكر شيئا ذا جزأين أو أكثر. ثم تضيف إلى كل واحد من أجزائه ما هو
الصفحه ٧٦ : ١] ، وقوله : (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ
جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا
الصفحه ٤٥ : الحيّ والوتد (٣)
هذا على
الخسف مربوط برمّته
وذا يشجّ فلا
يرثي له أحد
الصفحه ٧١ : ، فجاء إليه يبكي ، فقال له :
يا بنيّ ما لك؟ قال : لسعني طويّر كأنه ملتف في بردى حبرة ، فضمّه إلى صدره
الصفحه ١٢٧ : أمر ولا نهي يصح عطفه عليه؟ قلت : ليس الذي اعتمد بالعطف هو الأمر ، حتى
يطلب له مشاكل من أمر أو نهي يعطف
الصفحه ١٧١ :
وكذا ما كتب به
الصاحب إلى القاضي أبي الحسن ، وقد أهدى له الصاحب عطر القطر :
يا أيها
القاضي
الصفحه ٣٧٤ : والوتد٤٥ ، ٢٧٠
فلا تعجبا ؛
إن السيوف كثيرة
ولكنّ سيف
الدّولة اليوم واحد ٣٢٥
الصفحه ٩٢ : يؤلم» أي ما الشرط في مثله أن يؤلم كلّ أحد
وكلّ إنسان ، وعليه قوله تعالى : (وَاللهُ يَدْعُوا
إِلى دارِ
الصفحه ٧٥ :
على وجه ، أي والله أحق أن يرضوه ، ورسوله كذلك ؛ ويجوز أن يكون جملة واحدة
وتوحيد الضمير لأنه لا
الصفحه ٩٣ : الحذف وعدمه لعدم تحصيل معنى الفعل ، كما في قوله تعالى : (قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا
الرَّحْمنَ