البحث في الإيضاح في علوم البلاغة
٣٧٩/١٠٦ الصفحه ١٨٥ :
مجرّد الجمع بين شيئين في أمر ؛ فالأحسن ترك التشبيه إلى الحكم بالتشابه ؛
ليكون كل واحد من الطرفين
الصفحه ١٩٨ : غالية»
لأن من شأن المسك والشيء اليابس ، إذا حصل في شيء مستدير له قعر ، أن يستدير في
القعر ، ولا يرتفع في
الصفحه ٢٨٩ :
ليحيا ، فلم يكن
إلى ردّ أمر
الله فيه سبيل (٤)
والتام أيضا إن
كان أحد لفظيه
الصفحه ٩٩ : أحدهما دون كل واحد منهما ، لكن
لا يعلم من هو منهما بعينه؟
الصفحه ٢٦٥ :
خَيْرٌ
ذلِكَ مِنْ آياتِ اللهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) (٢٦) [الأعراف : الآية ٢٦].
قال الزمخشري
الصفحه ٢٨ : ، والفرق بينهما ظاهر.
وإذا كان غرض
المخبر بخبره إفادة المخاطب أحد الأمرين فينبغي أن يقتصر من التركيب على
الصفحه ١٣٧ : ، أحد أئمة النحو ، توفي سنة ١٨٩ ه ، له
من المصنفات : اختلاف العدد ، أشعار المعاياة وطرائقها ، قصص
الصفحه ٤٠٣ :
لمختلفي
الحاجات جمع ببابه
فهذا له فنّ
، وهذا له فنّ ٢٧٢
فللخامل
العليا ، وللمعدم
الصفحه ٨٦ : الشخص الذي له الانطلاق وإنه بهذا المعنى لا يجب أن يكون
خبرا ، و «زيد» لا يجعل خبرا إلا بمعنى صاحب اسم
الصفحه ١٤٣ : علم أنه متى قتل قتل كان ذلك داعيا له قويّا إلى
أن لا يقدم على القتل. فارتفع بالقتل ـ الذي هو قصاص
الصفحه ١٣٢ : »
ولكن الغرض من إخراجهما على لفظ الحال أن يحكيا الحال في أحد الخبرين ، ويدعا
الآخر على أصله ، كما في قوله
الصفحه ٢٠٣ : عن القسم الآخر من المجاز.
وهو ما استعمل
فيما وضع له لا في اصطلاح به التخاطب ، كلفظ «الصلاة» يستعمله
الصفحه ٢٩١ : ما كتب به
بعض ملوك المغرب إلى صاحب له يدعوه إلى مجلس أنس له :
أيها الصاحب
الذي فارقت عيني
الصفحه ١٨٩ :
: تشبيه المركب
بالمفرد ، كقول أبي تمّام :
يا صاحبيّ
تقصّيا نظريكما
تريا وجوه
الأرض
الصفحه ٢٤٢ : ، وأمثالها ، لا النعت.
الأولى :
المطلوب بها غير صفة ولا نسبة ، فمنها ما هو معنى واحد كقولنا :
«المضياف