البحث في الإيضاح في علوم البلاغة
٣٧٩/٩١ الصفحه ٣١٩ : اليوم ، وهو اليوم
أوعظ منه أمس» وقيل : هو قول الموبذ لما مات قباذ الملك.
وقوله الآخر :
يا صاحب
الصفحه ٤ : الطعن فيه أحد، هو
الإعجاز البلاغي للقرآن الذي يتمثل في كل سورة، ولم تتخلف عنه سورة واحدة سواء
كانت طويلة
الصفحه ١٢١ : (١)
وقال : إنّي
في الهوى كاذب
انتقم الله
من الكاذب
فعدّه السكاكي
رحمه الله من هذا
الصفحه ١٠٤ : مصعب
شهاب من الله
تجلت عن وجهه
الظّلماء (١)
ادّعى أن كون
مصعب كما ذكر جليّ
الصفحه ١٤٥ :
__________________
(١) جعفر الصادق : هو
أبو عبد الله جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي
طالب
الصفحه ٣٧٨ : ٢٤٤
هو الواهب
المائة المصطفا
ة : إمّا
مخاضا ، وإما عشارا ٨٦
وما
الصفحه ٣٥٥ : يوحى إليك
وإلى الّذين من قبلك الله العزيز الحكيم)
٧٧
٩
(فالله هو الولىّ
الصفحه ٥ :
وذلك لأن
الكلام العربي نوعان: أما خبر أو إنشاء، ولا بد له من إسناد؛ مسند ومسند إليه. والمسند
قد
الصفحه ٢٤٧ : : «يكثر
الرماد في ساحة عمرو» في الكناية عن أن عمرا مضياف ، وليس بذاك ؛ إذ ليس ما ذكر
بكناية واحدة ، بل هو
الصفحه ٥٦ : لا إلى نفيهما ، ولهذا لا يقال : «ما أنا قلت ، ولا أحد غيري» لمناقضة منطوق
الثاني مفهوم الأول ، بل
الصفحه ٢٣٧ :
استعمال اللفظ فيما وضع له في غير اصطلاح التخاطب إنما يكون بتأويل في وضعه
؛ لأن التأويل في الوضع
الصفحه ٢٤ : ، كاسم الفاعل ونحوه ،
وهذا هو الباب الرابع ، ثم الإسناد والتعلق كل واحد منهما يكون إما بقصر ، أو بغير
قصر
الصفحه ١٦١ : الزمخشري
في مواضع من الكشّاف ، فالاعتراض عند هؤلاء يشمل التذييل ، ومن التكميل ما لا محلّ
له من الإعراب
الصفحه ٢٥٨ :
الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ) [الفتح : الآية ٢٩] فإن الرحمة مسبّبة عن اللين الذي هو ضد الشدة ، وعليه
قوله
الصفحه ٢٥ : اختلفوا فقال الأكثر منهم : صدقه مطابقة حكمه للواقع ،
وكذبه عدم مطابقة حكمه له. هذا هو المشهور وعليه