البحث في الإيضاح في علوم البلاغة
٣٧٩/٣١ الصفحه ١٨٦ : قال : لما كان الرجل والمرأة يعتنقان ، ويشتمل كلّ واحد
منهما على صاحبه في عناقه ؛ شبّه باللّباس المشتمل
الصفحه ١٩١ : بخلاف ذلك ، كما سبق في الأمثلة المذكورة.
والمجمل : ما
لم يذكر وجهه.
فمنه ما هو
ظاهر يفهمه كلّ أحد
الصفحه ١١٧ :
والتسخير ، نحو
: (كُونُوا قِرَدَةً
خاسِئِينَ) [الأعراف : الآية ١٦٦].
والإهانة ، نحو
: (قُلْ
الصفحه ٢٥٢ : بالغائض ، والقاضي ، والمسول ، والقائل ، كما
لم يصرح بقائل «يا أرض» و «يا سماء» سلوكا في كل واحد من ذلك
الصفحه ١٣٩ : ، والإطناب هو أداؤه بأكثر
من عبارته ، سواء كانت القلّة أو الكثرة راجعة إلى الجمل ، أو إلى غير الجمل.
ثم قال
الصفحه ١٤٨ : واحدة فحسب ، وهي المنادى. والمقدمة للكلام ـ كما لا يخفى على من له قدم صدق
في نهج البلاغة ـ نازلة منزلة
الصفحه ٣٣٦ :
٨
(اعدلوا هو أقرب
للتّقوى)
١٥ ، ٤٢
١٦
(ويخرجهم مّن
الظّلمت إلى النّور)
١٦٩
الصفحه ٣٤٣ : يخلق كمن لّا
يخلق)
١٨٤
٢٠
(والّذين يدعون من
دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون
الصفحه ٣٩٨ :
أترى القاضي
أعمى
أم تراه
يتعامى؟ ٢٦٤
فما أنت إلا
البدر ، إن قلّ ضوؤه
الصفحه ٢٣٢ : يغريه على ما فعل ، ويقول
له : «قل لقومك كذا ، وألق الألواح ، وجرّ برأس أخيل إليك» فترك النطق بذلك ، وقطع
الصفحه ٢٢٨ :
أحدها
: المطلقة ، وهي
التي لم تقترن بصفة ولا تفريع كلام ، والمراد المعنوية لا النعت.
وثانيها
الصفحه ١٢٣ : أنه توفي سنة ١٤٥ ه ، ولم يعتبره أحد من التابعين فضلا عن المخضرمين
، والرجز لعبد الله بن كسيبة أو
الصفحه ٣٠٠ :
ومنه التشريع ،
وهو بناء البيت على قافيتين يصح المعنى على الوقوف على كل واحدة منهما ، كقول
الحريري
الصفحه ٢٦٢ : العزيز ؛ لأن العزيز في صفات الله هو الغالب
من قولهم : عزّه يعزّه عزّا ، إذا غلبه ، ومنه المثل : «من عزّ
الصفحه ٣٣٣ : )
١٨٦ ، ٢٦٦
١٨٩
(يسئلونك عن الأهلّة
قل هى موقيت للنّاس والحجّ)
٧١
١٩٤