البحث في الإيضاح في علوم البلاغة
٣٧٩/١٦ الصفحه ٣٧ :
وكقوله : (يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما) [الأعراف : الآية ٢٧] نسب النزغ ـ الذي هو فعل الله تعالى
الصفحه ٣٢ : حاله وهو يخفيها منه : «خالق
الأفعال كلها هو الله تعالى».
والثالث : ما
يطابق اعتقاده دون الواقع ، كقول
الصفحه ٣٥٨ :
٢٤
(هو الله الخلق
البارئ المصوّر)
٥٢
٦٠ ـ سورة الممتحنة
٢
(إن
الصفحه ١١٨ : .
وتقدير الشرط
في غير هذه المواضع لقرينة جائز أيضا ، كقوله تعالى : (فَاللهُ هُوَ الْوَلِيُ) [الشّورى
الصفحه ٢٩ :
العرب حشوا ، يقولون : «عبد الله قائم» و «إن عبد الله قائم» و «إن عبد
الله لقائم» والمعنى واحد
الصفحه ٣٥١ :
٤٥ ـ ٤٦
(يأيّها النّبىّ
إنّا أرسلنك شهدا ومبشّرا ونذيرا (٤٥) وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا
الصفحه ٣٠٢ : ، ومنها ذكر هيئات تدل على الصفة ؛ لاختصاصها بمن له
الصفة ، كوصف الرجل حال الحرب بالابتسام ، وسكون الجوارح
الصفحه ٥٢ : «العالم» ونحوه من غيره قوله
تعالى : (بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) (١) وقوله تعالى : (هُوَ اللهُ
الصفحه ٣١ : ، ومنه مجاز عقلي.
أما الحقيقة
فهي إسناد الفعل ، أو معناه ، إلى ما هو له عند المتكلم في الظاهر
الصفحه ٣٥ : الفعل إلى شيء
يتلبّس بالذي هو في الحقيقة له ، فإن قوله : «في الحقيقة» معناه في نفس الأمر ،
ونحو «كسا
الصفحه ١١٤ : : إنما يقدر على ذلك الله ، لا أنت.
وحمل السكاكي
تقديم الاسم في هذه الآيات الثلاث على البناء على الابتدا
الصفحه ٨٩ : المجرد.
وإذا تقرر هذا
فنقول : الفعل المتعدي إذا أسند إلى فاعله ولم يذكر له مفعول فهو على ضربين
الصفحه ٢٣٩ : ؛ فلا يفيده ، لأن ذلك لا يقتضي كون اسم المنية غير مستعمل
فيما هو موضوع له على التحقيق من غير تأويل
الصفحه ١١١ :
تعالى حكاية عن فرعون : (قالَ فَمَنْ
رَبُّكُما يا مُوسى) (٤٩) [طه : الآية ٤٩]؟ أي : أملك هو أم بشر
الصفحه ٣٦٩ : الله
يا أولي الألباب ٣١٤
ما أنت
بالسّبب الضعيف ، وإنما
نجح الأمور
بقوّة