البحث في الإيضاح في علوم البلاغة
٦٢/١ الصفحه ٣٢٩ :
فهرس الآيات القرآنية
رقم
الآية
الآية
الصفحة
١ ـ سورة الفاتحة
الصفحه ٣١٣ : : «هنالك يرفع الحجاب ، ويوضع الكتاب ، ويجمع من وجب له
الثواب ، وحقّ عليه العقاب ، فيضرب بينهم بسور له باب
الصفحه ٦٩ : سورة الفاتحة ؛ فإن العبد إذا افتتح حمد مولاه الحقيق بالحمد
عن قلب حاضر ، ونفس ذاكرة لما هو فيه ، بقوله
الصفحه ١٢٧ : صريح الأمر والنّهي ؛ لأنه كأنه سورع إلى الامتثال والانتهاء فهو
يخبر عنه.
وأما قوله في
سورة البقرة
الصفحه ٣٤٩ : منذرون)
١٣٨
٢٧ ـ سورة النّمل
١٥
(ولقدءاتينا داود
وسليمن علما وقالا
الصفحه ١١ : أبي
حفص عمر ؛ القزويني الشافعي ، متع الله المسلمين بمحياه ، وأحسن عقباه :
الحمد لله رب
العالمين
الصفحه ١٥٠ : عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ) [النّمل : الآية ١٥] فقال الزمخشري في تفسيره : هذا موضع الفاء ، كما يقال
الصفحه ١٧٨ : صورة مخصوصة ، وهي صورة الأعمال
الصالحة التي وعد الله تعالى بالثواب عليها بشرط الإيمان به وبرسله عليهم
الصفحه ٣٢٣ :
: أعمى يبتدىء بهذا يوم المهرجان؟! وقيل : بطحه وضربه خمسين عصا ، وقال : إصلاح
أدبه أبلغ في ثوابه.
وقيل
الصفحه ١٤ : الشاعر :
الحمد لله العليّ الأجلل (٤)
__________________
(١) عجز البيت :
تضلّ المدارى في مثنّى
الصفحه ٨١ :
أبى لك كسب
الحمد رأي مقصّر
ونفس أضاق
الله بالخير باعها
إذا هي
الصفحه ١٥٦ : الحطيئة :
تزور فتى
يعطي على الحمد ماله
ومن يعط
أثمان المكارم يحمد (٢)
وقد
الصفحه ٢٦١ : ) لينبّه على أن ماله ليس لحاجة ، بل هي غنيّ عنه ، جواد
، فإذا جاد به حمده المنعم عليه.
ومن خفي هذا
الضرب
الصفحه ٣٢٥ : التخلّص ، كقول القائل بعد حمد الله : «أما بعد» قيل : وهو فصل الخطاب.
وكقوله تعالى :
(هذا وَإِنَّ
الصفحه ٣٧٦ : عنّي صاغرا
عدوّك ؛
فاعلم أنني غير حامد ٢٤٥
تزور فتى
يعطي على الحمد ماله