البحث في الإيضاح في علوم البلاغة
٣٩٢/١٦ الصفحه ٣٢٣ : (٣)
فقال له الداعي
: (بل) موعد أحبابك ، ولك المثل السّوء.
وروي أيضا أنه
دخل عليه في يوم مهرجان وأنشد
الصفحه ١٠٥ : ، ولو كان قد
ابتلي بالعشق مثله لعرف ما هو فيه ؛ فعذره ، وقوله :
ما أنت
بالسّبب الضعيف ، وإنما
الصفحه ٣٦٩ : الله
يا أولي الألباب ٣١٤
ما أنت
بالسّبب الضعيف ، وإنما
نجح الأمور
بقوّة
الصفحه ٧١ : ، وقال
: يا بني قد قلت الشّعر.
ومثله التعبير
عنه باسم الفاعل كقوله تعالى : (وَإِنَّ الدِّينَ
لَواقِعٌ
الصفحه ٣٩٠ :
وكأن أجرام
النجوم لوامعا
درر نثرن على
بساط أزرق ١٧٤،١٨٨،١٩٦
يا واشيا
حسنت
الصفحه ٢١٢ : الإعارة للمبالغة في التشبيه. أما الحسيّ فكقولك :
«رأيت أسدا» وأنت تريد رجلا شجاعا ، وعليه قول زهير :
لدى
الصفحه ٢٧٠ :
ونحوه قوله : [رشيد
الدين الوطواط]
من قاس جدواك
بالغمام فما
أنصف في
الحكم
الصفحه ٢٩٧ : لطولها ،
ثم جاءت الثانية أقصر منها كثيرا ، يكون كالشيء المبتور ويبقى السامع كمن يريد
الانتهاء إلى غاية
الصفحه ٢١٣ :
وعليه قوله عز
وجل : (اهْدِنَا الصِّراطَ
الْمُسْتَقِيمَ) (٦) [الفاتحة : الآية ٦] ، أي الدين الحقّ
الصفحه ٥٧ : بالذي تقول» فتقول : «أنت تعلم أن الأمر على ما
أقول» وعليه قوله تعالى : (وَيَقُولُونَ عَلَى
اللهِ
الصفحه ٣٨٨ :
قد أصبحت أمّ
الخيار تدّعي
عليّ ذنبا
كله لم أصنع٣٣، ٦٤
لئن
الصفحه ٣٧ :
هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً) [غافر : الآية ٣٦] ، وقوله : (فَأَوْقِدْ لِي يا
هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ
الصفحه ٣٢٦ :
ونحوه قول
الكاتب : هذا باب ، هذا فصل.
الثالث :
الانتهاء ، لأنه آخر ما يعيه السمع ، ويرتسم في
الصفحه ٨٧ :
وعليها قول ربّ
العزّة : (وَإِذا لَقُوا
الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى
الصفحه ٣٩٥ : تأخذني
بأقوال الوشاة ، ولم
أذنب ، وإن
كثرت فيّ الأقاويل ١٣٣
قال لي : كيف
أنت