البحث في الإيضاح في علوم البلاغة
٢٠٤/١ الصفحه ١٩٨ : الثاني الذي هو
المراد باللفظ ، والمراد بعدم الظهور في التشبيه ما كان سببه لطف المعنى ودقّته أو
ترتيب بعض
الصفحه ١٤٥ : ؛ ليدخل فيه شرب ألبان الإبل. فإنها من جملة ما حرّمت
عليهم ، وقوله : (وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ
ظُهُورُها
الصفحه ١٤٢ : »]
ولمّا قضينا
من منى كلّ حاجة
ومسّح
بالأركان من هو ماسح (١)
وشدّت على
دهم
الصفحه ١٠٣ :
لصاحب وقد رأيت شبحا من بعيد : «ما هو إلا زيد» إذا وجدته يعتقده غير زيد ،
ويصر على الإنكار ، وعليه
الصفحه ٥ : .
٤ ـ الاستعارة.
٥ ـ الكناية.
والبيان لغة:
الظهور والوضوح. تقول: بان الشيء يبين إذا ظهر. واصطلاحا كما تقدم: هو
الصفحه ٤٢ :
ومن حسب
العشيرة حيث شاؤوا
وقوله تعالى : (اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى) [المائدة : الآية
الصفحه ٦٦ : : «هو زيد عالم ، وهي عمرو شجاع» مكان الشأن
زيد عالم ، والقصة عمرو شجاع ؛ ليتمكن في ذهن السامع ما يعقبه
الصفحه ١٦٨ : .
وكذا ينظر إلى
بعده وارتفاعه ، وقرب ضوئه وشعاعه ، في نحو ما مضى من بيتي البحتري ، وإلى ظهوره
في كل مكان
الصفحه ٣١ : ، أو يتردد فيه ؛ فنزّل
المخاطبون منزلة المترددين ، تنبيها لهم على ظهور أدلته ، وحثّا على النظر فيها
الصفحه ١٧٩ : المقصود به
ظهور أمر مطمع لمن هو شديد الحاجة إليه ، ولكن بالتأمّل يظهر أن مغزى الشاعر في
التشبيه أن يثبت
الصفحه ١٨٣ : وموضوع الجبلة على أن الشيء إذا ظهر من مكان لم يعهد ظهوره منه وخرج
من موضع ليس بمعدن له ؛ كانت صبابة
الصفحه ١٨٥ : بالصبح ، وتشبيه الصبح بغرّة الفرس ، متى أريد ظهور منير
في مظلم أكثر منه ، وتشبيه الشمس بالمرآة المجلوّة
الصفحه ١٩٥ : العين كشكل قوادم بيض.
وتمام التدقيق
في هذا التشبيه : أن جعل ضوء الصبح ـ لقوة ظهوره ودفعه لظلام الليل
الصفحه ٢٢٥ : ، والجامع لهما ما
يعقل من ترتّب أمر على آخر.
وقيل :
المستعار له ظهور النهار من ظلمة الليل ، وليس بسديد
الصفحه ١٩٢ : كانت معلومة الأجزاء ، يقينيّة التأليف
، بيّنة الاستلزام للمطلوب : «هي كالشمس في الظهور».
والجامع في