البحث في الإيضاح في علوم البلاغة
٣٠٢/٦١ الصفحه ٢٣٦ : عرّف المجاز
اللغويّ بالكلمة المستعملة في غير ما هي موضوعة له بالتحقيق استعمالا في الغير بالنسبة
إلى نوع
الصفحه ٢٤٢ : آخر أيضا ، وهو أن مبنى الكناية على الانتقال من اللازم إلى
الملزوم ، ومبني المجاز على الانتقال من
الصفحه ٢٧٧ :
ببنين له.
ومنه قول
النابغة يعتذر إلى النّعمان :
حلفت فلم
أترك لنفسك ريبة
وليس
الصفحه ٣١٢ : قبيل الأخذ والاتباع إلى حيّز الاختراع والابتداع ، وكلما كان أشد
خفاء كان أقرب إلى القبول.
هذا كله إذا
الصفحه ٣٥٤ :
(وسيق الّذين اتّقوا
ربّهم إلى الجنّة زمرا حتّى إذا جاءوها وفتحت أبوبها وقال لهم خزنتها سلم عليكم
طبتم
الصفحه ٣٨١ :
هوّن عليكم ؛
فإن الأمور
بكفّ الإله
مقاديرها ٢٣٢
وإني جدير ـ إذ
الصفحه ٣٨٧ : شفعت ريح
الصّبا لرياضها
إلى المزن
حتى جادها وهو هامع٢٨٠
ولا يزال
جنين النّبت
الصفحه ٣ : تبدأ بألفاظ تدل على
معانيها المحددة، ثم تتدرج حتى تصل إلى الكلمة الفصيحة والعبارة البليغة. وقد قيل:
إذا
الصفحه ٤ : منها ثغرة تنفذ منها أقوال المعارضين. ولكن الوجه
الأمثل في سبب إعجاز القرآن الكريم الذي لم يجد سبيلا إلى
الصفحه ١٤ :
غدائره مستشزرات إلى العلا (١)
والغرابة : أن
تكون الكلمة وحشيّة ، لا يظهر معناها ، فيحتاج في
الصفحه ١٨ : التعقيد المعنوي ما كان الانتقال من معناه الأول إلى معناه الثاني الذي هو
المراد به ظاهرا ، حتى يخيّل إلى
الصفحه ٢٨ : ، مترددا في إسناد أحدهما إلى الآخر ، طالبا له ؛ حسن تقويته بمؤكد ،
كقولك : «لزيد عارف» أو «إن زيدا عارف
الصفحه ٣٥ : الفعل إلى شيء
يتلبّس بالذي هو في الحقيقة له ، فإن قوله : «في الحقيقة» معناه في نفس الأمر ،
ونحو «كسا
الصفحه ٣٩ : نفسه ، وإضافة الشيء إلى نفسه لا تصح.
وأن لا يكون
الأمر بالإيقاد على الطين في إحدى الآيتين ـ وبالبنا
الصفحه ٤٠ : اجتمع القوم في ناديهم ، وهو فيهم ، فشكاه إلى
القوم ، وذمّه ، فوثب إليه ابن عمه ، فلطمه ، فأنشأ يقول